أخبار النادي

هويتنا و التحولات الثقافية د. حامد الربيعي

 

 

 

 

أقام النادي الأدبي بجدة ممثلا في لجنة خليص الثقافية فعاليته , والتي كانت عبارة عن محاضرة حملت عنوان :هويتنا والتحولات الثقافية , للدكتور حامد بن صالح الربيعي رئيس نادي مكة الأدبي وعضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .
قدم للندوة الأستاذ خالد الغانمي الأمين العام للجنة الثقافية بخليص وأدارها الدكتور عبد الغني الحميري نائب رئيس اللجنة . وقد شهدت الندوة جمعا من المهتمين بالشأن الثقافي , كما حضر الدكتور عبد العزيز الطلحي عضو نادي أدبي مكة المكرمة . هذا وقد تناول الدكتور الربيعي في ندوته محاور متدرجة , حيث بدأ بتوضح أهمية الهوية ومالذي تعنيه . فكان مما ذكره أن الهوية هي المرجعية وهي الانتماء , وأهم الهويات التي عرفها العالم هي هوية اللغة والدين والتاريخ , فكل أمة تنتمي إلى ما تراه الأهم في حياتها .
كما أوضح أن هويتنا هي لغتنا وهي أقدم لغات السامية في العالم . والهوية اللغوية هي الأقدم والأكثر امتدادا . ولغتنا العربية تكاد تكون أقدم لغة مستعملة اليوم وهي اللغة الوحيدة التي لم يعتريها أي تغيير أو تحريف على مدى خمسة عشر قرناً خلت , بينما لغات كالفرنسية والألمانية لا تتجاوز سبعة أو ثمانية قرون . فاللهجة هوية والكلمة هوية والحرف أحياناً يكون هوية .
ثم تطرق بعد ذلك إلى تاريخ إلى تعلم اللغة عند العرب , وبداية دخول اللحن أيضا . كما أشار الدكتور الربيعي في حديثه إلى محاولات الدفاع عن هويتنا الثقافية في العصر الحديث والتي كان منها إنشاء المدارس اللغوية والمجامع اللغوية .كما جاء حديثه بعد ذلك عن تأثر زمن العولمة على اللغة وكيف هزمت لغتنا عندما اتبعناها ولم نتخذ خطوات جادة للحفاظ عليها , ثم استعرض بعضا من مظاهر هوان اللغة العربية على أهلها والتي بدأت من البيت فالمدرسة فالشارع .:
وفي ختام قال لقد أشعل في ناظري بارق أمل ذلك المشروع الذي أمر بإنشائه خادم الحرمين الشرفين الملك وهو : مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للغة العربية في الرياض عام 1429 هـ . وطلب من الحضور إبداء مقترحاتهم التي يرونها لقيام هذا المركز برسالته التي وُضِع من أجلها .