أخبار النادي

ليلة شاعرية بثقافية خليص

الكاتب : عبدالرحيم الصبحي 

في ليلة اكتمل بدرها مبددًا ظلام ليل الشتاء الذي قصر على غير عادته، ولمع بسمائها ثلاثة نجوم من عمالقة الشعر ، اصطحبونا معهم في سماء الكلمات التي نظموا منها عقودًا ماسية اكتمل جمالها بالحضور الذي تلألأ بقاعة الرواد أنوارًا ذهبية ، فأوجبت الشكر علينا لزامًا نسطره للجنة الثقافة في محافظة خليص.

بدأت الليلة باستهلال ترحيبي من الدكتور عبدالغني الحميري نائب رئيس اللجنة الثقافية ، وكلمات التقديم الجميلة من مدير الأمسية الشعرية الأستاذ مشعل الصبحي ، الذي بدأ بعد الترحيب بالتعريف بنجوم الأمسية الشعرية ، فبدأ بالشاعر حسين عبدالرحيم قدير ، ثم الشاعر حسين محمد عبيري وختامًا بالشاعر مفلح مطلق الصاطي ، ليستمتع بعدها الحضور بقصائد حلّقت بها القلوب إلى سماء الإبداع والإعجاب في رحلات تنوعت بين جمال التركيب وجزالة الألفاظ وبساطة المعاني.

أربع جولات في أمسية صنعت بالقلوب ابتسامة لكل من حضرها مساء الجمعة الموافق ١٥ / ٤ / ١٤٣٨ هـ، فكان لكل شاعر قصيدة في كل جولة ، حيث تنوعت مابين المشاعر الوطنية ورثاء أبطال الوطن ، والمشاركة الوجدانية لأهل الشام ، وذكريات الماضي وحكاياته الدرامية ، و لم ينس الشعراء في شعرهم عواطفهم الوجدانية فعطروا أمسيتنا بالقصائد الغزلية ، ومع انتهاء الجولات بدأ الحضور بالمداخلات التفاعلية التي شهدت مشاركة الأستاذ عمران الصبحي مدير مكتب التعليم بمحافظة خليص ، والدكتور ناصر الزهراني ، والأستاذ عبدالغالب الغانمي شيخ شمل قبايل العزرة من حرب.

وقد تنوعت أسئلتهم بين السؤال عن متعة الشعر الفصيح وكيف يجمع بين المتضادات كقول أعذب الشعر أكذبه ، وبين روائع القصائد التي كان الشعراء فيها يصدقون ، وبين علاقات الشعراء بالإعلام والأندية الأدبية ، ومن الذي ابتعد عن دوره لظهور مثل هذه المواهب ولمعانها.