أخبار النادي

خطأ
  • The page you are trying to access does not exist.

الهوية .. ندوة أقامتها اللجنة الثقافية في خليص

ندوة أقامتها اللجنة الثقافية بخليص وكان ضيفي الندوة الدكتور عبد الرزاق الزهراني دكتوراه في على الاجتماع في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض والدكتور مشبب الأسمري رئيس قسم الاجتماع في جامعة الملك عبد العزيز في جده .
أدار الندوة الدكتور : عبد الغني الحميري نائب رئيس اللجنة الثقافية بخليص وأستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك عبد العزيز .
بدأت الندوة في التاسعة مساءً كما أعلنت عنها اللجنة , حيث بدأ البرنامج بتقديم من الأستاذ أحمد الحميري
بكلمة قصيرة رحب فيها بضيفي الندوة وبالحضور .
ثم قدم الدكتور عبد الغني الحميري تعريفاً للضيفين اللذين سيقدمان الندوة .
كانت البداية مع الدكتور عبد الرزاق والذي تحدث في نصف ساعة عن الهوية بقوله مأخوذة من : هو , فالفرد اسمه هو ما يميزه عن غيره , كذلك تأتي الصفات الجسدية والنفسية . وهذا تماما ينطبق على الأمة , حيث تميزها عادات وتقاليد . فنحن المسلمين عندما نتحدث عن هويتنا نجدها مكونة من اللغة والدين .
ومما ذكره الدكتور عن الهوية : أنها تعني السمات المعبرة عن الشعور بالانتماء .
ثم انتقل بعد ذلك للحديث عن العولمة , ومما جاء في حديثه عنها أنها بدأت في العام 1989 م , منذ سقوط الاتحاد السوفيتي وظهور الهيمنة الأمريكية بنظامها المالي . فأصبحت قائدة للعالم بلا منافس , وهذا ما جعل العالم أحادي الجانب.
ومن خلال حديثه تطرق سعادته عن بعض مظاهر العولمة والتي ذكر منها :
- طغيان اللغة الإنجليزية
- انتشار مطاعم الوجبات السريعة
- انتشار اللباس الغربي والتاريخ الميلادي بدلا عن الهجري
- طغيان الدولار واليورو كعملات عالمية .
ثم انتقل الحديث بعد ذلك للدكتور مشبب الأسمري والذي أوضح أيضا جوانب مهمة في العولمة ومما جاء في ثنايا حديثة : إن الحديث عن العولمة متشعب وهو بلا حدود والأسئلة عنه أكثر من الإجابات , وهي قضية العصر .
إن الإنسان المثقف الذي قبل عشرين سنة ليس كمثقف اليوم . وذلك بسبب اكتساح الوسائل التقنية المعاصرة .

ثم تطرق إلى قضية مهمة وهي : إن العرب لديهم ثقافة الاستهلاك لا ثقافة الإنتاج لأننا لا ننظر في تخطيطنا للإنتاجية . فعلى سبيل المثال البنك الزراعي يعطي القروض للمزارعين ليساهموا في الإنتاج الزراعي , لكن ما يحصل هو تحويل تلك القروض إلى مجالات أخرى تماماً .
إن الأمر الأكثر مرارة هو تحول الوسائل في حياتنا إلى أهداف وهذا ما أفقدنا هويتنا , فالسيارة الفارهة واللباس الفاره وغيرها من المظاهر أصبحت هي الأهداف , وليست وسائل .
ثم تطرق إلى قضية الابتعاث - وكان ذلك ردا على أحد المداخلات من المحضور - فقال إن نسبة كبيرة من الشباب المبتعثين اليوم يعودون إلينا رسلاً للثقافات التي تعايشوا معها في تلك البلدان التي درسوا فيها , وهذا ليس في كل الحالات . فشبابنا فيهم المبدعون والأذكياء إلا أن نسبتهم أقل من الفئة الأخرى بكثير .
ثم كانت فقرة المداخلات , والتي. تلاها فقرة التكريم للضيفين
والتي أعلنها الأستاذ خالد الغانمي أمين عام اللجنة الثقافية حيث قام على تقديم الدروع التذكرية الأستاذ عبد الرحيم مساعد المغربي عضو اللجنة الثقافية دروع الضيوف .

 

 

( حوار الأديان, ماهيته وأهدافه ) د. أبو زيد محمد مكي

 

 

أقامت اللجنة الثقافية بخليص التابعة للنادي الأدبي محاضرة كانت ضمن برنامجها الثقافي لهذا العام , والتي كانت بعنوان ( حوار الأديان, ماهيته وأهدافه) للشيخ الدكتور أبو زيد محمد مكي الأستاذ المشارك في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة في جامعة أم القرى. تطرق الدكتور أبو زكي في محاضرته إلى مفهوم الحوار بصفة عامة , وحوار الأديان بصفة خاصة . حيث أوضح أن حوار الأديان سبعة حوارات . وراح يعرف كل حوار منها على حده مع ضرب القصص للتوضيح والفهم . ثم بين فضيلته للحضور أن الحوارات الثلاثة التي لا ضير على المفكر لإسلامي الدخول فيها هي:حوار التعارف وحوار الدعوة و حوار التعايش .

أما حوار جواز الوحدة والتوحيد فقد أوضح فضيلته أنه لا يجوز للمسلم الاشتراك فيه.وبعد أن أنهى فضيلة الدكتور محاضرته التي أدخل فيها أسلوب الحوار وترك فيها فرصة لطرح الأسئلة من الحضور شكر القائمين على اللجنة الثقافية بخليص على هذه الدعوة وهذه الجهود . وفي الختام قدم رئيس اللجنة الأستاذ أحمد مهنا الصحفي درعا تكريميا للشيخ