مفهوم التحديث النقدي انطلق بجلسات ملتقى النص

almdenahصحيفة المدينة
العدد: 18267
التاريخ: 16-6-1434 هـ 
الرابط المباشر للخبر

علي الشريحي - جدة
الخميس 25/04/2013
انطلقت صباح أمس جلسات ملتقى النص الذي ينظمه نادي جدة الأدبي، وجاءت المحاضرة الأولى عن المحور الأساسي والذي ذهب إليه الملتقى وتناول مفهوم التحديث النقدي في المملكة، إذ تناولت الدراسات مفهوم النقد إجمالا ولم تؤطره في التحديث النقدي في المملكة، وهو ما برره مدير الجلسة الأولى الدكتور محمد ربيع الغامدي بأن الجلسات المقبلة ستتناول هذا الجانب.
الجلسة الصباحية الأولى انطلقت بالناقد الدكتور معجب الزهراني وتناول في ورقته علاقة الأدب بالنظرية، لافتا إلى أنه حينما ينغلق الخطاب على نفسه تكون هناك أزمة، ومشيرًا إلى أن الأزمة التي جمعت الأدب والنقد بدأت أوج ذروة الخلاف مع البنيويّة. تلاه الدكتور توفيق الزيدي وتناول «إشكالية التحديث قراءة التراث النقدي مشروعًا» مشيرًا إلى أن التراث النقدي هو ملك الجميع وهو مسؤولية كان لا بد فيها من التحصين المنهجي في وقت بلغ فيه التراكم المعرفي ذورته. في الوقت الذي حاول الدكتور عاطف بهجات وضع بعض المقاربات والتي تهتم بجانب المفاهمية النقدية في التشكيل، ملمحًا إلى أن الفنون والآداب تمثل مشهدًا إبداعيًا متكاملا. ليستأنف بعده الدكتور محمد التلاوي ورقته حول «النقد المعلوماتي» وفيها تطرّق إلى أن الاتجاهات النقدية لا تزال عاجزة عن تجريد الإبداع العربي عن المؤثرات التي قد تضر بالنقد إلى ما صاحب ذلك من قطيعة معرفية. ليختتم الدكتور محمد مريسي الحارثي بورقته «الحرية والإبداع» ذاهبًا إلى أن الافتتان ظاهرة ولكنها ليست ظاهرة متعلقة بظاهرة الحرية والإبداع والتي تعد من أكثر القضايا التي شغلت الناس وخاصة في العصر الحاضر وأن العبودية تقابلها الفوضى الخلاقة.
بعد ذلك انطلقت الجلسة الثانية وأدارها الدكتور أبو بكر باقادر، بورقة الدكتور فخري صالح بعنوان «أزمة النقد العربي في الوقت الراهن وتراثنا الحضاري» وفيها اشار إلى أنه يجب إعادة دور الناقد في سلسلة التحولات وأن يتخلص من دور مستهلك الأفكار. فيما ذهب الدكتور عبدالله العشي في ورقته «مأزق التحديث في النقد العربي المعاصر» إلى أن المشكلات التي أدخلت النقد في أزمة هي غياب الرؤية النقدية وأن تلك النظرة ليست مجرد رؤية نقدية تكنيكية بحتة وأن أي ناقد يفترض أن يكون ذو منهج يتبناه. ثم قدمت عضوة نادي جدة الأدبي نجلاء مطري ورقة الدكتور علي عيسى وتناولت «نظريات عامة في التحديث النقدي، المعوقات والحلول». لتختتم الجلسة بورقة «التناص في ميزان النقد» للدكتور إبراهيم الهدهد والتي قال فيها: إنه ليس لدينا إقرار على التناص وننادي بمشروع قومي لتوحيد المصطلحات وهذا لم يحدث في الغرب حتى يحدث عندنا.