أخبار النادي

الشعراء الشباب يضيئون عبقر الشعر في جدة

جدة:
يقيم منتدى عبقر الشعري في نادي جدة الأدبي أمسية شعرية للعدد من الشعراء  الشباب وهم الشاعر عامر الجفالي والشاعر على الشهري والشاعرة مرام ملك مساء اليوم الثلاثاء، ويدير الأمسية الشاعر خالد الكديسي  عضو منتدى عبقر.

أمسية شعرية في أدبي جدة ضمن فعاليات الجنادرية 31

جدة
   يستضيف النادي الأدبي الثقافي بجدة مساء غدا الاثنين مجموعة من الشعراء من داخل المملكة وخارجها ضمن الفعاليات التي ينظمها المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية 31.

يشارك في الأمسية  كل من الشاعر محمد صو والشاعر احمد الجهمي والشاعرة الدكتورة مها العتيبي والشاعرة دلال المالكي

من جهته أعرب الأستاذ  الدكتور عبدالله عويقل السلمي رئيس النادي الأدبي بجدة عن سعادته الغامرة بمشاركة النادي هذا العام في تنظيم أمسية شعرية تحت مظلة المهرجان الوطني للتراث والثقافة، مثمنا ثقة الحرس الوطني بالفعاليات المقدمة من قبل النادي، متمنيا أن يتناسب نشاطهم المقدم مع هذه الثقة ومع حجم المهرجان الوطني للتراث والثقافة

الصالون الثقافي النسائي يستدعي شعراء الغزل

جدة

في أمسية الصالون الثقافي النسائي بأدبي جدة الأحد 22 يناير 2017م،  أوضحت الشاعرة أميمة محمد خوجة في لمحة سريعة اختلاف الرواة حول كيفية بداية الشعر، فمنهم من قال أن الأوائل قلدوا وقع خفاف الإبل في الصحراء، وتدرجوا بعد ذلك في وضع أوزان موسيقية لحداء الابل حيث تطرب الإبل وتسرع في المشي، بينما قال آخرون أن بداية الشعر العربي مصدره الغناء ثم تدرج إلى بحر الرجز، وقد سمي الرجز حِمار الشعر لأن جوازات تغيير تفعيلته الأساسية " مُسْتَفْعَلُنْ " كثيرة سواء أكان تاما أم مجزوءا، وعرفت التام "مُسْتَـفْعِـلُنْ " ستّ مرّات. أمّا المجزوء فأربع. وهناك المشطور والمنهوك وغيرهما ما قلّ استعماله وما ندر ثم تطور إلى بحور الشعر الأخرى. وبعد ذلك توالت الأشعار ابتداء من المهلهل بن ربيعة وامرؤ القيس وطرفة بن العبد وغيرهم من الشعراء اللاحقين .
مثال لبحر الرجز :
اليَومَ تَبلو كُلُّ أُنثى بَعلَه
فَاليَومَ يَحميها وَيَحمي رَحلَها
وَإِنَّما تَلقى النُفوسَ سُبلَه
إِنَّ المَنايا مُدرِكاتٌ أَهلَها
وَخَيرُ آجالِ النُفوسِ قَتلُها
وقالت: كان الشعر للفخر والحماسة ، ثم تطور إلى الحب أو الغزل وقد حدث هذا التطور بفضل مجنون ليلى وجميل بثينة وغيرهم من العشاق ، ولم يكن لتخصص الغزل بل كانت القصيدة تحتوي الفخر والمدح والغزل ، وتسميات الشعراء ما جاءت إلا في عصور متأخرة، ثم ألقت الضوء على  ( فن الغزل ) كواحد من فنون الشعر، كما أكدت على أهمية بيت الشعر وكأن هذا البيت كاف ليسكن ويستوطن الفكرة. وفكرة البيت الواحد بقيت هي المأثورة في حيز اهتمام محبي الشعر العربي ، وهذا الاهتمام يكمن في البلاغة والإيجاز حتى أنهم يسمون بيتا واحدا من القصيدة ( ببيت القصيد )
وتطرقت إلى  العشق بين الرجل والمرأه او كما يحلو لمن يصفه باللغز الجميل الساحر، الذي يفتننا سحره ، ويختلجنا جماله فنتبعه مرغمين دون أن نستطيع له حلا، هذا السحر او اللغز الجميل هو الذي سنستمتع به ونستمع اليه ونشتاق له ، ونطمح ليه وننتظره ونود حضوره ونرحب به ونقبل كل ما به من صعاب، لذلك من الضروري ان تفتخر المرأه بهذا لأنها موطن الحديث والحب والعشق الحقيقي ، ويحق لها ان تزهُ وتنتشي طرباً لأنها استطاعت ان تكسب قلب الرجل.
وأوضحت خوجة  أن لشِـعْــرُ الغـَــــزَلْ بناء نوعي يكمن في : (النّسيب والغزل والتّشْبيبُ)
ثم بدأت خوجة في استدعاء شعراء الغزل بداية من ابن الفارض لأنه يقول: عش بالحب او لا تحب ، لأن الحب كما يقول :
هو الحب فاسلم بالحشا مالهوى سهلُ
فما اختاره مضنـى به ، ولـه عقـلُ
وعش خالياً ، فالحب راحتـه عنـا
ًوأولـهُ سـقـمً واخــرهُ قـتـلُ
إلى أن قال:
جرى حبها مجرى دمي في مفاصلي
فاصبح لي، عن كل شغلِ بها شغـلُ
وفرغت قلبي عن وجودي مخلصـاً
لعلي في شغلـي بها، معهـا أخلـو
ثم استشهدت بأبيات من شعر زعيم الغزليين في الادب العربي في العصر الأموي : عمر بن ابي ربيعة، وجميل بثينة، والبهاء زهير من العصر الأموي، ابن زيدون من العصر الأندلسي، كما استشهدت بمحمد حسن فقي، حسن القرشي، وعبد العزيز خوجة، والشاعر الأحسائي جاسم الصحيح. وعن الغزل النسائي قالت : عندما تعشق الأنثى تصمت، وحين يعشق الرجل يبوح، كان ذلك حال العاشقات والعاشقين، رجالٌ تهيم في الحب وتقول شعراً في حبيبات صُنعن من بلور وعاج، وعاشقات تلوَّعن بجمر الحب ولهيبه وأخفين ما ملك القلب من هوى، فلا العاشقة تعلن ولا الحبيب يدري وتذهب القصة أدراج الرياح .
لكن ذلك لم يكن حال جميعهن، إذ برزت نساء بألف رجل، غلبن التقاليد وكسرن أطواق الحديد، فخفَّ الوثاق عن الأعناق وسردن مكنونات القلب المشتاق، فالغزل بصوت أنثوي له رنين آخر، كرقيق الحرير ورقصة خلخال على فراش وثير، مزيجٌ من بحة الصوت والقلب، يضعنا على عتبة شاعرات عاشقات غلبن العالم بالكلمة الحرة، محذرة الشعراء بقولها: إياك أن تستعرض مهارتك اللغوية في الغزل في حضرة امرأة خرافية الحسن، تستطيع بعثرتك أنت وحروفك الثمانية والعشرون بابتسامة واحدة،  ضاربة المثل بالشاعرة العربية عُليَّة بنت المَهْدي (160 – 210 ه‍) وهي شقيقة الخليفة العباسي هارون الرشيد، ونازك الملائكة، فدوى طوقان، والشاعرة الكويتية الشيخة سعاد محمد الصباح، ثم ألقت عدد من قصائدها.
شهدت الأمسية حضورا كبيرا ومداخلات من كل من: د/ مي مجذوب، د/ أمل شطا، د/ سعاد جابر، د/ لولوة الطاسان، انتصار العقيل، تهاني عبدالجبار، انتصار بخاري، ليلى النعمان علي رضا، عبير الرفاعي، د/ سحر السبهاني.

أمسية شعرية لكوكبة من الشعراء بأدبي جدة

عبدالله الزعت-جدة
يقيم منتدى عبقر الشعري في نادي جدة الأدبي الامسية  الشعرية بمشاركة كوكبة من الشعراء الذين صدر لهم مؤخرا دواوين شعرية وهم الشاعر يوسف العارف والشاعر سيف المرواني والشاعر عمرو العامري والشاعر اسامة عقيل والشاعرة صباح فارسي غدا الثلاثاء،19 / 4 / ١٤٣٨هـ، ويدير الأمسية الشاعر على الزهراني عضو منتدى عبقر. وسيتم بعد الامسية توقيع اصدارتهم الشعرية  .

أصالة لهجات العُرضيات تحضر في أمسية "ثقافية العرضيات"

جدة:
أكد محافظ محافظة العرضيات علي بن يوسف الشريف أن لغتنا العربية يجب أن تبقى وتدوم؛ لأنها لغة مرتبطة برسالة وتشريع ودستور، مؤكدًا على أننا بحاجة إلى معامل أصوات لكشف أسرار هذه اللغة. جاء ذلك في مداخلته في الأمسية الثقافية التي أقامتها اللجنة الثقافية بالعرضيات التابعة لأدبي جدة مساء أمس الأربعاء بقصر المعالي تحت عنوان (أصول فصيحة لظواهر لهجات محافظة العرضيات) للدكتور مكين بن حوفان القرني أستاذ اللغويات المساعد وكيل كلية العلوم والآداب في قلوة بجامعة الباحة وأدارها الأستاذ عبدالوهاب الشمراني. وكانت الأمسية قد بدأت بترحيب رئيس اللجنة محسن السهيمي بالمحافظ وشيخ قبائل بلعريان الشيخ سعيد بن خضران العرياني والضيوف من جامعتَي الباحة والملك خالد ومثقفِي المحافظة مبينًا أن هذه الأمسية تأتي ضمن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية وإن تأخرت قليلاً. ثم بدأت الأمسية بتأكيد الدكتور مكين مؤكدًا على أنها -أي الأمسية- ليست دعوة للعامية ولا اعتزازًا بها وإنما هي افتخار بالعربية الفصحى، مؤكدًا على أن لهجات الجزيرة العربية بشكل عام أقرب ما تكون للفصحى. بعدها تطرق لجملة من الظواهر اللغوية المتداولة في محافظة العرضيات مبينًا أصولها وصلتها باللغة الفصحى، وشدد على أن ضم حرف العين في مفردة (العُرضيَّات) هو الصواب وفق المعاجم اللغوية، ثم تطرق بعد ذلك لأشهر ظاهرتَين في محافظة العرضيات وهما ظاهرة إبدال (إم) بـ(أل) التعريف في القطاع الحنوبي من المحافظة، وإبدال (إب) بـ(أل) التعريف في القطاع الشمالي من المحافظة، وشدد في رده على أحد المداخلين على أن مقرر (لغتي) بصورته الحالية (المُدخَل التكاملي) في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة هو أهم من أسباب الضعف اللغوي الظاهر لدى الطلاب. ثم فتح مدير الأمسية المجال للمداخلات التي بدأها المحافظ، ثم توالت المداخلات من الدكتور خضران السهيمي الدكتور محمد الشدوي والأستاذ أحمد السهيمي والدكتور سلمان القرني والأستاذ سعد عطية القرني وختمها الشيخ سعيد بن خضران العرياني. ثم تم تكريم ضيف الشرف الدكتور عبدالرحمن الزندي عميد كلية العلوم والآداب بقلوة الذي أناب عنه الدكتور مكين لارتباطه العملي، كذلك تم تكريم فارس الأمسية ومديرها.

IMG-20170105-WA0038  IMG-20170105-WA0039  IMG-20170105-WA0047

أمسية شعرية للشاعر صعابي بأدبي جدة

جدة

يقيم منتدى عبقر الشعري في نادي جدة الأدبي مساء يوم غد الثلاثاء، أمسية شعرية للشاعر ابراهيم صعابي

ويدير الأمسية الشاعر الدكتور يوسف العارف ويقدم  ورقة نقدية حول تجربة صعابي الشعرية.

تراوري يحكي تجربته في أدبي جدة

جدة
ضمن فعاليات رواق السرد بنادي جدة الأدبي أقيمت أمس أمسية خاصة بالروائي والقاص محمود تراوري بحضور رئيس النادي الأدبي الاستاذ الدكتور عبدالله بن عةيقل السلمي، ولفيف من الأدباء والنقاد والمثقفين.
بدأت الأمسية بتكريم النادي لعضو رواق السرد سلطان عاطف العيسي بمناسبة حصولة على جائزة الإصدار الأول فرع القصة القصيرة في موسمها الثالث.
بعدها أستهل مدير الأمسية أ.سيف المرواني الأمسية بالترحيب بالحضور وبضيف الأمسية، ثم بدأ حواره مع الضيف، تخلّل الحوار قراءة لبعض القصص القصيرة(بيان الرواة في موت ديمة، راعي الأكفان، فُلفُل، أولاد النهار، نمل) تحدث محمود تراوري في حواره خلال الأمسية عن بداياته مع الكتابة، منذ أن كان طالبًا في الابتدائي وشغفه بقراءة الصحف. وفي معرض إجابته عن تجربته مع الصحافة، تحدث عن إشرافه على صفحة (حوار دافئ) في صحيفة الرياضية، ثم تنّقله في العمل الصحفي، وصولًا لإشرافه على الشؤون الثقافية في صحيفة الوطن، وفي جانب المسرح تحدث عن تجربته المسرحية وفوزه مسرحيته (مطبق مالح) بجائزة الجنادرية 1997م، تابع بعدها تراوري حديثه عن سيرته الطويلة مع الكتابة.
أمتازت الأمسية بثراء المداخلات وتنوعها، بدأ المداخلات محمد علي قدس والذي تحدث عن السيرة العطرة التي تميز بها تراوري منذ بداياته، وخط السير الواضح الذي انتهجه في المجال الأدبي، مؤكدًا على أحقية ترواري بهذا الإحتفاء، أما أ.عبدالله الشهري فقد أكد على ثراء تجربة تراوري المسرحية وأهميتها، الدكتور يوسف العارف رأى أن تراوري مبدع في كتابة المقال، خصوصًا في مقالة(فِخاخ اللغة) كذلك تميزه باللغة الشاعرية في كتاباته.
عبدالله سابق رأى أن أعمال تراوري تستحق الذهاب للسينما والتلفزيون، أما نبيل زارع فيرى أن محمود تراوري أعلامي شامل، فقد تميز بموهبته في التأقلم مع أجناس الكتابة المختلفة، والإبداع فيها، ورأى الناقد فايز أبّا أن المسرح المكتوب يجب أن يتحول إلى مسرح حي يُمثّل على الخشبة.
في الجانب النسائي شكرت عضوة الرواق أ.سعاد السلمي حضور محمود تراوري للأمسية، وأشارت إلى ثراء تجربتة السردية، وتأثيرها على الساحة الأدبية، ثم تحدّثت بعد ذلك أ.هاجر شرواني عن إجادة تراوري فن القصة والحكاية، وقدرته على المزج بينهما، كذلك رأت أن المسرح حالة متأخرة في قلم المبدع، وطلبت تعليق تراوري على رأيها.
بروز هوساوي أشادت بتجربة تراوري، وعمق اللفظة في نصوصه ودهشتها.
أ.نسرين فلمبان سألت تراوري عن مصير الرواية السعودية ومستقبلها. أما غالية الغامدي فتحدثت عن كيفية جمع تراوري للغموض والبساطة في نصوصة، كذلك طلبت نصائح تراوري للكتّاب الشبان.
خُتمت بالمداخلات بترحيب من قبل رئيس النادي أ.د عبدالله السلمي والذي شكر الحضور الكريم، وعبّر عن سعادته بالأمسية وباستضافة تراوري، والذي وصفه ب"صاحب الدار"، وشدّد على أهمية استمرار اللقاءات السردية، وتطعيمها بقراءات نقدية تثريها.
في ختام الأمسية تم تكريم الضيف من قبل رئيس النادي والحضور الك

IMG-20170104-WA0043 IMG-20170104-WA0045

أمسية قصصية لتراوري بنادي جدة الأدبي

جدة
ضمن فعاليات منتدى رواق السرد بنادي جدة الأدبي، تقام مساء الأربعاء القادم 1438/4/6هـ  في تمام الساعة الثامنة مساء, بمقر النادي بجدة، أمسية قصصية للقاص والروائي الأستاذ محمود تراوري، يديرالأمسية ويحاورة الأستاذ سيف المرواني.
يتحدث الضيف في الأمسية عن تجربته الطويلة مع الكتابة , يتخللها قراءات متنوعة لمجموعة من نصوصه المختارة.
تتميز تجربة تراوري الأدبية  بتنوعها, فقد كتب في المسرح والرواية والقصة والمقالة, كذلك لديه بعض القراءات النقدية .
صدر لمحمود تراوري الروايات ( ميمونة - أخضر ياعود القنا – جيران زمزم) ومن المجموعات القصصية ( بيان الرواة  في موت ديما – ريش الحمام – نداءات الأزقة الأخيرة) ومن مسرحياته (مطبق مالح).
حاز خلال مشوارة الأدبي العديد من الجوائز منها  جائزة أبها للقصة القصيرة عام 1992م عن مجموعته " بيان الرواة في موت ديما" كذلك  جائزة النص المسرحي المميز بمهرجان الجنادرية 1997 م  عن مسرحيته " مطبق مالح". أيضًا حاز المركز الثاني للرواية جائزة الإبداع العربي بالشارقة الإصدار الأول  2002 م عن روايته " ميمونة ".
الأمسية  تقام ضمن أنشطة الرواق السردية بجدة, بعد أن استضاف الرواق في الأمسية السابقة القاص سلمان السليماني, والقاصة مريم الزهراني.

الصالون الثقافي النسائي بأدبي جدة يناقش روايتي الأديب غازي القصيبي

عقد الصالون الثقافي النسائي بأدبي جدة أمسية أدبية ناقشت فيها الأستاذة نادية عبد الوهاب خوندنة روايتي الأديب الراحل د/ غازي القصيبي " سلمى والجنية "، مستهلة حديثها بقولها: القصيبي من الروائيين السعوديين المجددين ويتصف أسلوبه بعدد من سمات الحداثة والتي تجعل أسلوبه السردي ذي صبغة مميزة، مثل الواقعية السحرية، استخدام تيار الوعي، الرمزية، والثيمات الغير تقليدية وتغليف ذلك كله بخفة ورشاقة بكم كبير من التهكم والسخرية اللاذعة.
وسلطت الضوء على استخدام القصيبي للواقعية السحرية في الروايتين سلمى (2002) والجنية (2011)  بتكثيف وتركيز بحيث أصبحت الواقعية السحرية سمة غالبة فيهما، وهو يخالف استخدامه لهذه السمة في الروايات السابقة مثل شقة الحرية (1996) وسبعة (2001).
وأشارت خوندنة في سياق حديثها إلى تعريف الناقد الأمريكي مايرابرامز الواقعية السحرية قائلة: بأنها "نسج الكتاب بطريقة متقنة للأحداثوالتفاصيل العادية جنبا إلى جنب إلى عناصر من عالم الأسطورة والحلم"
كما أشارت إلى أن الواقعية السحرية بما تحتويه من شخصيات تاريخية نوعا من التحفيز الواقعي و هو أحد أنساق التحفيز في السرد الروائي او المبنى الحكائي وفقا للناقد الروسي بوريس توما شفسكي (1890 –1957) حيث ان أنساق التحفيز الأخرى هي التحفيز  التأليفي، التحفيز الجمالي،  والتحفيز السيكولوجي، حيث يكون الهدف من التحفيز هنا هو "الايهام بالصدق و بالواقعية، و يكون ذلك عن طريق ادراج مواد غير أدبية في نسيج العمل الأدبي، مثل أسماء الشخصيات التاريخية أو المدن و الدول و الاماكن الحقيقية أو ربط أحداث الرواية بأحداث تاريخية عامة، مثل تحديد السنوات، أو ذكر الثورات، و الانقلابات الحقيقية في الواقع.
وختمت حديثها قائلة: وبهذا النضج الفني لاستعمال أسلوب الواقعية السحرية كما رأيناه في سلمى والجنية يكون غازي القصيبي قد رسخ أسمه ضمن الأدباء العرب الذي قاموا بتوظيفها بفاعلية في السرد الروائي.
حضر اللقاء عدد كبير من المثقفات والمهتمات بالرواية كما ساهمت قراءة الروايتين من قبل الحضور قبل اللقاء على إثراء الأمسية بالأسئلة والمداخلات ، د/ سعاد جابر، م/ جواهر القرشي، د/ مريم الصبان، هوازن باداود، د/ رابعة الخطيب، مي مجذوب، هيفاء محبوب، اعتدال السباعي، هيفاء صباغ. ويلتقى رواد الصالون الثقافي النسائي الأحد 8 يناير 2017م الموافق 9 ربيع الثاني بالأستاذة هديل عمر العباسي و ( كلمني عربي).

جائزة الإصدار الأول تتوج فائزي الدورة الثالثة

5 مواهب تتألق في مجال الشعر و الرواية و القصة القصيرة و أدب الأطفال و المسرح

جدة  
على مسرح النادي الادبي الثقافي بجدة ، كرم  االدكتور عبدالله بن عويقل السلمي، رئيس النادي الثقافي الأدبي، و السيد حسن محمد جميل رئيس مبادرات مجتمع جميل IMG-20161220-WA0055المحلية، ومدير فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة وليد بافقيه  مساء امس الفائزين في الدورة الثالثة من "جائزة الإصدار الأول"، بحضور الفائزين ولجنة التحكيم، وعدد من الفائزين بالجائزة في دورات سابقة، والشخصيات الثقافية والإعلامية.
 
5 مبدعين احتضنتهم مبادرة الإصدار الأول، في الدورة الثالثة من "جائزة الإصدار الأول"، أسماء تضاف إلى سجل يحتوي العديد من الأسماء الواعدة  من الدورات السابقة، أثروا المشهد الثقافي السعودي في الشعر والقصة القصيرة والرواية والمسرح وأدب الطفل، وانطلقوا عبر بوابات جائزة صارت أحد المكونات الرئيسية للمشهد الثقافي و الأدبي السعودي المعاصر.
 
و قد قام بتحكيم الأعمالِ مجموعة من المثقفين والأكاديميين والمبدعين المشهود لهم بالتميز علميا وإبداعيا في مجالاتهم.  وتم خلال الحفل إعلان أسماء الفائزين االخمسة بمسابقة مبادرة الإصدار الأول، الذين فازوا بفرصة طباعة إصداراتهم الأدبية والثقافية، وجاءت النتائج كالتالي:

* الرواية: فاطمة صلاح الدين العاقب يوسف، عن روايتها "غربة على حدود الوطن".
* القصة القصيرة: سلطان عاطف موسى العيسي عن مجموعته القصصية "الضميرالصالح".
* الشعر: محمد عمر ألمو الشيخ عن ديوان بعنوان "سطوع من بين الركام".
* أدب الأطفال: فاطمة الزهراء مختار السعيد الغيطي عن كتاب الحكايات بعنوان "الفيل".
* المسرح : زها عبد الرحمن صديق شعبط عن مسرحيتها "وجه وظلين".

افتتح حفل التتويج سعادة االدكتورعبد الله بن عويقل السلمي، رئيس النادي الثقافي الأدبي، بكلمة ترحيبية أشار فيها إلى دور الجائزة في تكريس الفعل الإنساني المبدع IMG-20161220-WA0057والخلاق في المشهد الثقافي والحضاري وعرض مسيرة الجائزة ودوراتها السابقة، مشيراً إلى أهمية الجائزة لدى الشباب السعودي المبدع، باعتبارها بداية انطلاق لكل من يفوز بها، ومؤكداً أن ما سجلته الجائزة خلال دوراتها السابقة من مشاركات هامة دليل على مدى حرص  المواهب في السعودية على أن تكون بدايتهم وانطلاقتهم الأولى مرتبطة بجائزة مرموقة مثل جائزة الإصدارالأول.

وفي كلمته خلال الحفل، رحب السيد حسن محمد جميل رئيس مجتمع جميل المحلية بالحضور و أشاد بما تحظى به جائزة الإصدار الأول  من سمعة مشرفة ومصداقية تنعكس في لجان التحكيم وفي المعايير التي تطبّقها الجائزة، بحيث يحرص النادي الثقافي الأدبي بجدة و الفن جميل على اختيار المحكمين من أهل الاختصاص وذوي الكفاءة المشهود لهم بالموضوعيّة والنزاهة العلميّة.

 
ولقد استقطبت الدورة الثالثة من جائزة الإصدار الأول 270 مشاركة من الجنسين، واحتلت الإناث النسبة الأكبر من هذه المشاركات بواقع 197 مشاركة، أما من حيث مجالات المسابقة، فجاءت "الرواية" في المرتبة الأولى من حيث المشاركات واستقبلت 90 مشاركة، يليها " القصة القصيرة " بعدد 81 مشاركة، ومن ثم "الشعر" ب62 مشاركة، و مجال "أدب الأطفال" ب30 مشاركة ، وأخيراً " المسرح " بواقع سبع مشاركات.

وسيطر المشاركون من المنطقة الغربية على أكبر نسبة، حيث تجاوز عددهم 132 مشاركاً ومشارِكةً، فيما بلغ المشاركون من المنطقة الوسطى 52 ومن المنطقة الشرقية 44 والمنطقة الجنوبية 27 والمنطقة الشمالية 15 مشاركة

IMG-20161220-WA0058

.
 
يحصل الفائز في كل مجال من مجالات الجائزة على فرصة طباعة إصداره الأول ضمن مطبوعات نادي جدة الأدبي الثقافي، إضافة إلى درع الجائزة وجائزة تقديرية بقيمة خمسة آلاف ريال سعودي، كما سيمنح الفائز "العضوية الخاصة" في نادي "الإصدار الأول" الذي يُشرف عليه أدبي جدة، ويهتم بتقديم الدعم لأعضائه ليكون لهم حضور فاعل في المشهد الثقافي.

الجدير بالذكر بأن الفائزين سوف يوقعون اصدارتهم في جناح النادي بمعرض كتاب جدة

الدكتور عويقل يطالب الثقافية باحتضان موروث أدبي جدة الممتد 40 عاما

جدة:
طالب الاستاذ الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي رئيس مجلس إدارة أدبي جدة القناة الثقافية السعودية باحتضان موروث أدبي جدة الممتد 40 عاما تماما كما أعادت قناة المحور المصرية حضور طه حسين، وأكد على أن التواصل مع القناة كان ضعيفا ، وأن النادي يعمل على منتجة موروثه الثقافي الزاخر متمنيا تقديمه للمتلقي عبر القناة .
وتحدث السلمي خلال استقبال الإيوان الثقافي المصاحب لمعرض كتاب جدة له، عن أنشطة النادي ومساراته واستعرض جميع برامجه خاصة الجديد منها  بحضور مدير عام الأندية الأدبية محمد عابس ومدير القناة الثقافية السعودية عبدالعزيز العيد وعدد من الشعراء والمثقفين والإعلاميين .
وقال السلمي أدبي جدة الان  خرج  من النخبوية  إلى الجماهير ويبحث عن أدوات جديدة من البرامج التي من شأنها تشجيع الشباب والفتيات ولذلك اتجهنا  إلى عدد من المشروعات ليبني من خلالها جسوراً للتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني في القطاع العام والخاص متجاوزين  حدود النادي بغية الانتقال إلى الجمهور  والبحث عن المواهب وتشجيعها وتنمية مواهبها وتطوير قدراتها,  ومن ابرز برامجنا للشباب  مشروع ( جليس )الذي يعنى بالقراءة وتشجيعها وتنمية القدرات ودورات تطوير الذات للشباب بالتعاون مع مؤسسة الشربتلي ومبادرات  جميل للإصدار الأول التي حاول النادي وما يزال من خلالها اكتشاف المبدعين المؤلفين في كافة المجالات..وتُعنى المبادرة بدعم الموهوبين وطباعة إصدارتهم ,. وقال السلمي ونحن في أجازة  الصيف فتح أدبي جدة أبوابه للبرامج الصيفية ومنها السائح المثقف وعدد من المسرحيات والبرامج الشبابية الأخرى.. إنها خلية نحل عاملة لا تتوقف .
واستشهد السلمي بابرز النشاطات المنبرية في النادي ومنها الحلقة النقدية التي تّعد بحق نواة المدرسة النقدية في جدة والتي لها تاريخها المعروف وقد استطاع المجلس الحالي إعادة أعضائها إلى أحضان النادي وقدّموا وما يزالون بحوثاً ثرية في مادة النقد ليتها تعمم على الجميع للإفادة منها إلى جانب منتدى عبقر الشعري والتي تضم المهتمين بالشعر  وللجنة رواق السرد التي تهتم غي القصة ةالرواية.
وأرجع مدير القناة الثقافية عبدالعزيز العيد ضعف التواصل بين القناة والأندية الأدبية لظروف القناة الاقتصادية مؤملا زيادة التنسيق مع الأندية ورحب بدعوة السلمي ، وأكد على تغطية القناة لعدد من الفعاليات الثقافية والأدبية السابقة كملتقى قراءة النص 14 الماضي وغيره، غير أن ذلك غير كاف متمنيا زيادة التعاون مع كافة الأندية الأدبية .
وعزا د السلمي عزوف بعض الأدباء عن النادي لصوارف خاصة بهم لا تتعلق بمنتج النادي مؤكدا على أنه ليس هناك أحد من الأدباء بمنأى عن النادي بل حضورهم مستمر ويشرف بعضهم على برامجه كسعيد السريحي وعبده خال وغيرهم .
وتحدث مدير عام الأندية الأدبية محمد عابس عن ميزانية الأندية وأن الزيادة تحتاج لقرار سامي كما أنه ينحى إلى التسوية في ميزانيات الأندية ولا يرى خفضها عن البعض منها ، وتحدث عابس عن إمكانية وجود ثغرات في لائحة الأندية الأدبية وكون اللائحة القديمة كانت تسمح بالترشيح لجميع التخصصات وقد اقتصرت اللائحة الجديدة على التخصصات الأدبية وبين عابس اننا في الفتره القادمة سنسعى الى  انهاء الانتخابات في اقرب موقت   .
  وأدار الشاعر عبدالعزيز الشريف عضو اللجنة الثقافية للمعرض  جلسة الإيوان الثقافي الذي شهد مشاركة الشاعر الحميدي الثقفي ود يوسف العارف وعدد من الشعراء الشباب .يذكر أن الإيوان يقام بشكل دوري تزامنا مع معرض الكتاب ويطرح من خلاله مشاركات ثقافية متنوعة

IMG-20161223-WA0000IMG-20161223-WA0009