أخبار النادي

ملتقى قراءة النص يختم جلساته بتأييد عاصفة الحزم

المجتمعون يدعون لتوثيق عطاءات الرواد في مجالات الأدب والثقافة

 

جدة:
أختتم نادي جدة الأدبي الثقافي مساء أمس الخميس جلسات ملتقى قراءة النص الثالث عشر والذي أقيم تحت عنوان (الإنتاج الأدبي والنقدي لجيل الرواد بالمملكة العربية السعودية)، ورفع المجتمعون شكرهم الجزيل لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لدعمه المستمر، واهتمامه الدائم بالثقافة والمثقفين، والذي كان من تجلياته أمره حفظه الله بدعم الأندية الأدبية بمبلغ عشرة ملايين ريال لكل ناد.
كما ثمّن المجتمعون الموقف البطولي الرائد لخادم الحرمين الشريفين بإطلاقه (عاصفة الحزم) نصرةً للشعب اليمني الشقيق، وحفاظاً على أمنِ الوطن وسلامتِهِ، وعبروا من خلال عددٍ من الفعالياتِ ومنها الجدارية التشكيلية عن تضامنهم المطلق مع هذه الوقفةِ المشرّفةِ، وتأييدهم لأبطالنا الجنودِ، سائلين الله لهم النصر والتأييد
و رفع الحاضرون برقية لصاحب السموّ الملكي أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل رعاه الله، جاء فيها "إن المؤتمرين من مثقفي وأدباء المملكة في ملتقى قراءة النص الثالث عشر المنعقد في الفترة من 18-20/6/1436هـ إذ يشكرون سموكم على كريم موافقتكم على إقامة الملتقى فإنهم يؤكدون وقوفهم مع جنودنا البواسل المشاركين في عاصفة الحزم، ومن منطلق الرسالة وأمانة الكلمة والمواطنة الحقة التي لا تقبل المساومة على أمن الوطن.

وفي نهاية مداولات الملتقى أوصى المجتمعون بدعوة المؤسسات الثقافية الرسمية وغير الرسمية إلى تبنّي مشروعٍ وطنيّ لتوثيق عطاءات الروادِ في مجالات الأدب والثقافة، من خلال جمعِ نتاجهم، وطباعتِهِ، ونشره، وأرشفتِهِ، وتيسير تداوله بين الباحثين.

وتسليط الضوء على المغمورين من جيل الرواد، وإبراز جهودهم وعطائهم، وعدم الاقتصار على أسماء محدودة أخذتْ حظًّا طيباً من الدراسةِ والبحث، وإنْ كانتْ أهلاً لذلك. والتركيز على الحانب الموضوعي المنهجي في تناول عطاء الرواد، بعيداً عن الاحتفالية المجرّدة، أو الاحتفائية المبالغ فيها.
وتوسيع دائرة الاستفادة من مثل هذه الملتقيات، وذلك عبر توظيف الوسائط الحديثة، وإضافة النشر السمعي والمرئي إلى النشر الورقيّ، والتنسيق مع مواقع الجامعات السعوديةِ والمؤسسات الثقافية، مع ضرورةِ إرسال الدعواتِ لأقسام اللغاتِ والأدب والنقد في الجامعات السعودية، واستكتاب أساتذتها وطلاب الدراسات العليا فيها. و التنسيق بين المؤسسات الثقافية والأدبية فيما يتعلق بتناول المنتج الثقافي السعودي – ولاسيما الرواد- منعاً للتكرار والازدواجية، وحرصاً على إيجاد تراكم معرفي يرقى بالخطاب الثقافي السعودي إلى آفاق أوسع، وميادين أرحب، بدلاً من تكرار الحديث في دوائر محصورة.
و التنسيق مع المؤسسات التربوية والإعلامية من أجل الاستفادة من مخرجاتِ هذا الملتقى وما شاكله من ملتقيات ثقافية وأدبية في صياغة المناهج التعليمية، وتكوين البرامج الإعلامية، مما يتيح لتوصياتها أن تتحول إلى برامج عملية يستفيد منها الوطن. وتطوير الآلية التنظيمية للملتقى بحيث يتمّ تنويعُ الأوراق، وتحكيمُها، وإتاحةُ الاطلاع عليها مسبقاً، مع الحرص على تجديدِ المجالات المعرفية، والمشاركين، وتعزيزِ فكرةِ التعقيب على الأوراقِ المشارِكةِ، وتوسيعِ دائرة الرأي في اختيار محاوره وموضوعاته ووقته بما يضمنُ عدم التكرارِ أو التعارض مع الفعاليات الأخرى. وضرورة حرص المؤسسات الثقافية والأدبية على خلق أجواء مناسبة تساعد على استقطاب الموهوبين من الشباب والشابات وصقلهم ليكونوا بإذن الله رواداً للأجيال التي تليهم. ويدخل في ذلك الاستقطاب المدروس لبعضهم للمشاركة في أعمال الملتقى. و استثمار برامج الدراسات العليا التي تزخر بها جامعات المملكة في إنجاز مشاريع بحثية عميقة تخدم عطاء الرواد على مستوى التوثيق والمراجعة والتقويم. وتفعيل دور الملحقياتِ الثقافية في سفاراتِ خادم الحرمين الشريفين في التعريفِ بنتاج الرواد السعوديين خصوصاً، والأدباء السعوديين عموماً، على المستوى الإقليميّ والعربيّ، وفاءً لهم، وتعريفاً بدورِ المملكةِ في المشهد الثقافي العربيّ.
وفي الختام ...
وشكر المجتمعون نادي جدة الأدبي الثقافي على حرصه على استمرار هذه التظاهرة الثقافية لقرابةِ عقدينِ من الزمانِ، رغم اختلاف الإدارات، مما يدلّ على طبيعة العمل المؤسسيّ التي يتمتعُ بها هذا النادي العريق. كما يثمنون ما وجدوه من تنظيمٍ دقيقٍ، وحفاوةٍ فائقةٍ في الاستقبال والضيافة. ويؤكدون على ضرورةِ استمرارِ هذا الملتقى الذي يشكل تظاهرة ثقافيةً فريدةً.

النعمي والمناصرة يتقاسمان جائزة جدة للدراسات النقدية والأدبية

أدبي جدة يطلق تظاهرة ثقافية للاحتفاء بتجربة الرواد السعوديين

والقشعمي يطالب بتسمية احد قاعات الجامعات باسم خزندار

جدة:

2222وسط جمع غفير من الأدباء والنقاد والشعراء والمثقفين والإعلاميين كرم نادي جدة الأدبي امس الأديب والمفكر الراحل عابد خزندار مدشنا بذلك ملتقى قراءة النص الثالث عشر لنادي جدة الادبي في فندق ماريوت جدة. الذي خصص لتناول تجربة الأدباء السعوديين الأوائل وذلك تحت عنوان (الإنتاج الأدبي والنقدي لجيل الرواد بالمملكة) ـ تأريخ ومراجعة وتقويم.

وفي كلمته الافتتاحية رحب الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي بالحضور وقال "في هذه الليلة الربيعية وفي هذا الحفل الذي أنتم رُعاتُه ومشرفوه نحتفل ونحتفي ونكّرم، فأما احتفالنا فهو بافتتاح هذا الملتقى الذي يبلغ عامه الثالث عشر في ليلة ازدانت بحضوركم، وكذلك بفوز أستاذين فاضلين بجائزة جدة للدراسات النقدية والأدبية هذا العام عن » نقد السرد والرواية» في الأدب السعودي، وهما: الدكتور حسن النعمي و الدكتور حسين المناصرة، وإنني إذ أبارك لهما فإنني أقدم مباركتي لأثني عشر أستاذا رشحتهم جهات مختلفة لهذه الجائزة، وقد تلقى مجلس الأمناء ثناء من جهات الترشيح والمحكمين على أعمال كل المرشحين، ولولا نظام الجائزة لاستحقها الجميع".

وتابع السلمي كلمته "أما التكريم فهو للأديب والناقد والكاتب الراحل عابد خزندار، فأرحب بأقاربه، وفي طليعتهم الأستاذ سهيل خزندار وجميع أفراد الأسرة الذين شرفونا هذه الليلة التي أرادها النادي أن تكون لمسة وفاء وعرفان بنتاج قلمه المبدع، كما وأشكر الباحثين الذين سيتناولون سيرته وأعماله وشهادات من عاصروه وخبروه ممن ستستمعون إليهم عقب هذا الحفل مباشرة.في الندوة التكريمية.

وواصل رئيس النادي الأدبي الثقافي بجدة كلمته "اسمحوا لي أن أتقدم بالشكر لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة ولمعالي وزير الثقافة والإعلام ومعالي نائبه ووكيل الوزارة للشؤون الثقافية ومدير الأندية الأدبية.

فيما طلب عريف الحفل الأستاذ عبدالعزيز قازان من الأستاذ سهيل خزندار اخو الراحل عابد خزندار إلقاء كلمة، والتي عبر فيها عن سعادته بتكريم أخيه في هذه المناسبة مشيرا إلى أن هذا الوفاء معروف عن النادي الأدبي الثقافي بجدة وعادة درج عليها في تكريم الرواد والأدباء، مقدماً شكره الجزيل للقائمين على النادي ، ومعتذراً عن كلمته القصيرة بسبب اعتلال صحته.
وقدم الدكتور عبدالله السلمي بتشريف الدكتور عاصم حمدان والدكتور عبدالله مناع جائزة جدة للدراسات النقدية والأدبية لكل من الدكتور حسن النعمي والدكتور حسين المناصرة.

وقال النعمي في كلمته " تذهب القيمة المادية للجوائز ويبقى أثرها المعنوي والثقافي، وإنه يسعدني أن أتقاسم مع الدكتور العزيز الناقد حسين المناصرة هذه الجائزة، وأنني أقدمها "لجماعة حوار" لكل من حضر وشارك وقدم روءاه خلال جلسات الجماعة، وأتقدم بالشكر للنادي الأدبي الثقافي بجدة الذي عملت فيه نحو عشر سنوات واستفدت من فعالياته وأنشطته وما قدمه من ثقافة ووعي. وطالب النعمي الأندية الأدبية بتكريم المبدعين الشباب كون التكريم يعد حافزا ودافعا لهم للتميز والإبداع.

ومن جانبه شكر الناقد المحاضر الأردني الذي يعمل بجامعة الملك سعود بالرياض حسين المناصرة النادي الأدبي الثقافي بجدة على منحه الجائزة مناصفة مع الدكتور حسن النعمي "الذي أكن له كل التقدير والاحترام". وقال قرات خلال 30 عاما الكثير من الكتب وكتبت 40 بحثا و 80 قراءة نقدية، وانا اعتز بالمشهد الثقافي السعودي في المملكة واعتز بصداقات أدبية في هذا المجال من إخواني السعوديين، فشكرا لكم أدباء ومثقفين وشكرا لنادي جدة الأدبي.

بعدها أقيمت جلسة تكريمية للأديب الراحل عابد خزندار رحمه الله شارك فيها كل من الدكتورة هنا حجازي ومحمد القشعمي وهاشم الجحدلي، حيث استعرض القشعمي سيرة الأديب عابد خزندار و وقف على أهم أعماله الأدبية، رحلة الراحل منذ نشأته الأولى في مكة، ساردا العديد من القصص والروايات مع عدد من زملائه وأصدقائه في حارته القديمة، مستشهدا ببعض المعلومات التي جمعها القشعمي كمؤرخ من أقارب الراحل خزندار واصدقائه وكيف كانت علاقته بنادي الوحدة وبالإذاعة كما أورد قصة ضياعه في الحج وهو في سن الخامسة من عمره وتناول جانبا من حياته الاجتماعية مع زوجته التي توفاها الله وفي رثائه لوالده عام 2005م مستشهدا بأحد أبياته . وأضاف القشعمي في الندوة التي أدارها الدكتور جريدي المنصوري، ان منهج حياة خزندار تميز بالوطنية والإباء والعفة والتعفف والتضحية بكل غال ونفيس في سبيل ما يؤمن به، وكان يحرص على أن يعلم تلامذته حب الوطن قبل أن يعلمهم الأدب، وأنا أدين له في الاثنين حب الوطن وحب الأدب.

وطالب القشعمي في نهاية كلمته ان يقدم لعابد خزندار ما يستحقه من تكريم لما قدمه لهذا الوطن، وذلك بتسمية أحد شوارع مدننا الكبيرة باسمه أو إطلاق اسمه على إحدى قاعات جامعاتنا حتى لا ننساه كما نسينا غيره من الأدباء والمثقفين والمفكرين، الذين أثروا حياتنا الأدبية والثقافية والفكرية لعقود من الزمن. كما تناول هاشم الجحدلي تجربة عابد خزندار الأدبية، مستشهدا بالعديد من مؤلفاته في ورقة أدبية كان أبرزها أنه أسس للأشكال الكتابية الحديثة إبداعا وتنظيرا لهذا الإبداع الجديد والمفارق فيما تناولت الدكتورة هناء حجازي أثر أدب وفكر الراحل خزندار ف الثقافة السعودية.

يذكر أن أعمال الملتقى لهذا العام تدور في محاور الإنتاج الأدبي والنقدي لجيل الرواد بالمملكة ويشارك فيها نحو خمسة وثلاثين من كبار النقاد والأدباء بالمملكة، من بينهم: الدكتور عبد الله المعيقل، والدكتور معجب العدواني، والدكتور سعيد السريحي، والدكتور حسن الهويمل، والدكتور أحمد سماحة، والدكتور محمد صالح الشنطي، والدكتور صالح معيض، ومحمد العباس، ومحمد الحرز، والدكتور أحمد الطامي، والدكتورة لمياء باعشن، وعلي الشدوي، ومنى المالكي، وشيمة الشمري، وقليل الثبيتي، وعثمان جمعان الغامدي ، والدكتور عبد الله الوشمي، والدكتور عبد الرحمن المحسني، والدكتور حسن حجاب، والدكتور عبد الحق بلعابد، والدكتور حمد السويلم، والدكتور سحمي الهاجري.

أدبي جدة يشارك بمعرض تونس للكتاب ويحظى بتفاعل كبير من زوار المعرض

قران : يشيد بتميز أدبي جدة في إظهاره العطاء الفكري للكتاب والمبدعين السعوديين.


جدة:
شارك نادي جدة الأدبي الثقافي في الدورة الحادية والثلاثين من معرض تونس الدولي للكتاب وذلك بجناح المملكة وقدم عدداً من إصداراته IMG-20150402-WA0211الجديدة في مجالات الآداب المختلفة. حيث حظي بتفاعل كبير من زوار الجناح . حيث زار الملحق الثقافي بتونس الدكتور سليمان البشري جناح نادي جدة الأدبي في المعرض واستمع لشرح من المشرف على الجناح الدكتور صالح الحجوري عن أنشطة النادي الأدبي وإثراء الساحة بإصدارات جديدة.
وأشاد الدكتور احمد قران الزهراني مدير عام الأندية الأدبية بتميز جناح أدبي جدة وإظهاره جوانب مهمة من العطاء الفكري للكتاب والمبدعين السعوديين.

أما الإصدارات المشاركة في المعرض فهي "النظرية النقدية" للدكتور مراد عبدالرحمن مبروك، و"اتجاهات التحليل اللغوي" للدكتور بكري محمد الحاج، و"خطاب السرد في الرواية النسائية السعودية" للدكتور حسن النعمي، والأعمال الشعرية الكاملة للشاعر صالح سعيد الزهراني. وشارك النادي بمجموعة أخرى عن سلسلة الأدب السعودي من مشروعه لطباعة البحوث العلمية المهتمة بالأدب السعودي، وهي: "الدلالات الثنائية في شعر طاهر زمخشري" للباحثة رانية الرفاعي، و"الخطاب الروائي في روايات عبدالله الجفري" للباحث علي زعلة، و"جماليات الصور الكونية في الشعر السعودي المعاصر" للباحثة شارة المجيردي، و"بلاغة الاستفهام في شعر محمود عارف" للباحثة جميلة خلف الشاماني، و"سعد البواردي شاعراً" للباحث عبدالعزيز البلوي. ويذكر أن نادي جدة سيقدم هذه الإصدارات مجاناً لزوار الجناح الذي شهد حركة زوار كبيرة لما حواه من جديد الكتب.

أدبي جدة يضع اللمسات الأخيرة على ملتقى قراءة النص الثالث عشر

جدة:
يضع نادي جدة الأدبي الثقافي اللمسات الأخيرة على ملتقى قراءة النص الثالث عشر الذي سيفتتح يوم الثلاثاء القادم. وسيقام على هامش حفل افتتاح الملتقى تكريم الفائزين بجائزة جدة للدراسات الأدبية والنقدية (الدكتور حسن النعمي والدكتور حسين المناصرة). وتقام بعد الحفل جلسة تكريمية للأديب الراحل عابد خزندار رحمه الله يشارك فيها كل من الأستاذ محمد القشعمي والأستاذ هاشم الجحدلي والدكتورة هناء حجازي.

أما جلسات الملتقى البحثية فتمتد على مدى يومي الأربعاء والخميس القادمين، ويشارك فيها نحو خمسة وثلاثين من كبار النقاد والأدباء بالمملكة، من بينهم: الدكتور عبد الله المعيقل، والدكتور معجب العدواني، والدكتور سعيد السريحي، والدكتور حسن الهويمل، والدكتور أحمد سماحة، والدكتور محمد صالح الشنطي، والدكتور صالح معيض، ،والأستاذ محمد العباس، والأستاذ محمد الحرز، والدكتور أحمد الطامي، والدكتورة لمياء باعشن، والأستاذ علي الشدوي، والأستاذة منى المالكي، والأستاذة شيمة الشمري، والأستاذ قليل الثبيتي، والأستاذ عثمان جمعان، والدكتور عبد الله الوشمي، والدكتور عبد الرحمن المحسني، والدكتور حسن حجاب، والدكتور عبد الحق بلعابد، والدكتور حمد السويلم، والدكتور سحمي الهاجري، وغيرهم.

صرح بذلك أمين الملتقى الدكتور محمد ربيع الغامدي، وأضاف قائلا: إن هذا الملتقى سيناقش مرحلة مهمة وتأسيسية من مراحل الأدب السعودي، هي مرحلة الرواد، حيث سيكون عنوان الملتقى التي ستدور حوله الأوراق: (الإنتاج الأدبي والنقدي لجيل الرواد بالمملكة: تأريخ ومراجعة وتقويم). ويأمل المنظمون أن تكون بحوث المشاركين إضافة حقيقية في المشهد الثقافي.

القاص والناقد ناصر العمري في امسية نقدية بادبي جدة بالعرضيات

جدة:
تنظم اللجنة الثقافية بالعرضيات التابعة للنادي الادبي الثقافي بجدة مساء غدا الاربعاء امسية نقدية يقدمها القاص ( ناصر بن محمد العمري ) يستعرض من خلالها ابرز ملامح المجموعة القصصية ( رحلة إلى اوكرانيا ) للقاص علي مجدوع ال هيازع بمقر لجنة التنمية الاجتماعية بالعرضيات .

الجدير بالذكر بان القاص ناصر العمري له اصدارت قصصية منها ( صراع .كوم ) صادرة عن نادي الباحة الادبي ودار الانتشار العربي- و كتاب همسات في آذان المرضى ومؤلف وناقد مسرحي سبق له الفوز بجائزة المركز الاول في مسابقة النص المسرحي على مستوى المملكة في المسابقة التي نظمتها جمعية الثقافة والفنون بالجوف عن نصه (كانت ايام ) وفاز بالمركز الثالث في مسابقة أحمد ابو ربعية عن نص ( انتظار) ، ونشر له العديد من ( القراءات النقدية في المجال المسرحي ) في عدد من الملاحق الثقافية بالصحف المحلية وله حضور اعلامي من خلال مشاركته في العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية في العديد من القنوات الفضائية .
و أجرى العديد من اللقاءات الصحفية المنشورة مع عدد من المثقفين والأدباء والفنانين .

ثقافية القنفذة بادبي جدة تستضيف الإعلامي المديفر

جدة

نظمت اللجنة الثقافية بالقنفذة المنبثقة عن النادي الأدبي بجدة أمسية إعلامية بعنوان (الإعلام العربي ..رؤية جديدة) قدمها الإعلامي ATT00002السعودي المعروف عبدالله المديفر وبإدارة الدكتور سعود الزيلعي ، مساء أمس وذلك بحضور محافظ القنفذة فضا البقمي وعدد من المهتمين من الأدباء والإعلاميين والأساتذة الجامعيين والطلاب.

ومع انطلاق الأمسية بدأ الدكتور الزيلعي بسرد سيرة مختصرة عن المديفر مرحبا به في محافظة القنفذة ، شرع بعدها المديفر أمسيته بالحديث عن مطار للقنفذة وأهميته مطالبا الجميع ببذل الجهود ومواصلة السعي لإنشائه.

تطرق بعدها لأنواع الإعلام العربي في العصر الحديث وخص بذلك الإعلام المرئي والتحديات التي تواجهه وتأثيره على الرأي العام وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي عليه ، ثم تداخل العديد من الحضور مع ضيف الأمسية وقد لاقت المحاضرة استحسان الجميع.

أدبي جدة يقدم دورة تدريبية في الإبداع الشعر بأدبي الرياض

1جدة:
ضمن مبادرة الإصدار الأول المقامة بين نادي جدة الأدبي ومبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية للموسم الثاني 1436 نظم نادي الرياض الثقافي الأدبي دورته التدريبية في الإبداع الشعري، يومي الثلاثاء والأربعاء،، وقدمها المدرب الشاعر عبدالإله بن منصور المالك . وتطرق "المالك"، خلال الدورة التي حضرها عدد كبير من الشباب والشابات ذوي الموهبة من مواطنين ومقيمين، إلى الحديث مقدمة عن دورة الإبداع الشعري. تعريف الإبداع لغة واصطلاحًا. من هو المبدع. ما هو الإبداع. مركز الإبداع. مراحل الإبداع. صور الإبداع. تعريف الشعر. التفريق بين الشعر والنظم. ماهو النص الإبداعي. ماهو الإبداع الشعري. مراحل الشعر العربي. أنواع الشعر العربي. قصيدة التفعيلة. تعريف النثر العربي. النطق والإلقاء. أمثلة لأبيات جيدة وأمثلة لأبيات أقل جودة. توزيع قصائد والعمل على سبر غورها من الناحية الإبداعية. الضرورات الشعرية. نبذة عن التقطيع وعلم العروض.
أشرف على تنفيذ الدورة منتدى الشباب الإبداعي بالنادي الأدبي بالرياض .
وبحضور الدكتور عبدالله الحيدري رئيس النادي. و عبدالرحمن الجاسر أمين منتدى الشباب الإبداعي.
وفي تعليق له على الدورة، قال رئيس نادي جدة الأدبي الاستاذ الدكتور عبدالله عويقل السلميّ: "نشكر الأخوة في نادي الرياض الأدبي على استضافة الدورة . وقال هذه ليست المرة الأولى التي نتعاون فيها مع مبادرات عبداللطيف جميل، حيث سبق لنا التعاون في المجالات التي تهم المبدعين والمواهب الشابة". وأضاف: "نحن حريصون على تبني كافة النشاطات والمبادرات الأدبية مثل دورة الإبداع الشعري التي تندرج ضمن مبادرة الإصدار الأول وهي تحمل قيمة فكرية وإضافة ثقافية للمشهد السعودي خصوصاً والعربي عموماً".


2 1وأردف: "متابعة المواهب وصقل مهاراتها ومساعدتها على المنافسة في الأسواق تدخل ضمن التحديات الكبيرة وهي مسألة واجبة علينا لأن اكتشاف المواهب لا يفيد إذا لم نأخذ بيدها كي تنضج وتنتج أكثر، ولذلك نحن نساند مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية كافة، لأنها تساهم في إيجاد فرص عمل لمن يستحق".

وتعدّ هذه الدورة الأولى ضمن سلسلة من الدورات التي تحتضنها مبادرة عبداللطيف جميل للإصدار الأول والتي تشمل إلى جانب الإبداع الشعري، القصة القصيرة المفهوم والتقنيات، و الراوية المفهوم والتقنيات وأسس البحث العلمي .
وتتألف مبادرة "الإصدار الأول" في الموسم الثاني 1436من أربع مراحل هي التسجيل واستقبال الأسماء الراغبة في المشاركة؛ التدريب، الإعلان عن الفائزين، ونشر الأعمال الفائزة وتوزيعها وتيسير دخول المبدعين إلى المشهد الثقافي السعودي والعربي.

وتهدف المبادرة إلى تشجيع المواهب الشابة على إخراج إصداراتها الأدبية الأولى، من خلال التنافس بين المشاركين في خمس مجالات هي الشعر، القصة القصيرة، الراوية، البحث العلمي في اللغة العربية وآدابها البحث العلمي في الثقافة الإسلامية.
وتتولى لجان تحكيم متخصصة عن طريق النادي تحكيم المشاركات، وكذلك يتولى نادي جدة الأدبي إصدار وتوزيع الإنجازات الأدبية للفائزين مع منحهم جوائز تقديرية.

 

أدبي جدة يحتفل باليوم العالمي للشعر

بمناسبة اليوم العالمي للشعر اقام منتدى عبقر الشعري بنادي جدة الأدبي أمسية شعرية شبابية مساء اليوم السبت بقاعة الشربتلي بالنادي يشارك فيها كوكبة من الشعراء والشاعرات من مختلف مناطق ، يمثلون مدارس شعرية متنوعة. ويشارك في الأمسية كل من الشعراء عبدالله ناجي وحسين الصميلي.و عبدالمنعم حسن وابراهيم حسن و زاهد القرشي و الشاعرة عطاف سالم ويدير الامسية الشاعر خالد الكديسي عضو منتدى عبقر
وتأتي هذه الاحتفالية بهدف دعم التنوع الشعري والحركة الشعرية، وإحياء العلاقة بين الشعر والفنون الأدبية الأخرى، إيماناً بأهمية الشعر ودوره في تنوير المجتمع..
من جهته، وجّه رئيس النادي الاستاذ الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي الدعوة لجميع المثقفين والمثقفات للاحتفاء بالشعر، بوصفه رسالة وجدانية وقيمية في يومه العالمي، متمنياً من المهتمين بالشعر الحضور والمشاركة في هذه الأمسية

IMG 1597 IMG 1598 IMG 1599

التحول الإبستمولوجي في مفهوم الإدراك وانعكاسه في المقابلات العربية

في ورقة نقدية قدمت بأدبي جدة شهدت مداخلات عدة

محسب : أن الإدراك الحسي ذو علاقة بعملية الحوسبة
الشدوي..نحن نتحرك في إطار الإدراك ونتعلم ماندركه
كشغري : اللغة العربية وقعت في فخ ترجمة المصطلحات الفلسفية والعلمية


جدة:
قدّم الأستاذ الدكتور محي الدين محسب خلال الحلقة النقدية التي نظمها نادي جدة الأدبي أمس ورقة نقدية بعنوان) التحول الإبستمولوجي في مفهوم الإدراك وانعكاسه في المقابلات العربية) أشار فيها بان هناك ثمة جدل في الفضاء العربي الأكاديمي حول ترجمة مصطلح cognition والنعت المنسوب إليه cognitive. فمثلاً يترجم مصطلح (cognitive)الوارد في التسميةCognitive psychology بـ(المعرفي)، وبـ(الإدراكي).
2
وقال محي الدين بان المشكلة مع هذا المقابل أن (العرفان) استقرت ترجمة لمصطلح gnosisالذي هو شائع في التراث الصوفي اليهودي والمسيحي والإسلامي بدلالته على المعرفة الروحية حال تحررها من قيود الجسد والطين الأرضي ودخولها عالم الإشراق، أو بدلالته في بعض الخطابات الفلسفية على المعرفة الفطرية غير المكتسبة، أو بدلالته السيكولوجية عند كارل يونج مثلاً. ومن ثم فهذا المصطلح بكل هذه الدلالات الوثيقة الارتباط بثنائية الجسد والروح أبعد ما يكون عن إبستمولوجيا العلم الإدراكي ..
وقال محسب وإذا كان ما نناقشه هنا هوالحمولة الإبستمولوجية لمفهوم (cognition)، ومن ثم للصيغة العربية الدالة عليه، فإننا بحاجة إلى بيان يسوغ اختيارنا ترجمة cognitive بـ(الإدراكي) وليس (المعرفي) أو (العرفاني) أو (العرفنيّ) أو (الاستعرافي)؛ وذلك لكيلا يكون الأمر مجرد مسألة لفظية أو اصطلاحية.
وأبان محسب بأن نظرية التأسيس تؤمن أن آلية الاستنتاج النفسية هي تحويل التمثلات الذهنية فإنه يترتب على ذلك أن الإدراك الحسي ذو علاقة بعملية الحوسبة [الذهنية]". ولا بد أن نشير هنا إلى أن هناك من فلاسفة العلم، وبخاصة في مجال الفلسفة الإدراكية، من يذهب إلى أبعد من فكرة (الاستنتاج) في عملية الإدراك الحسي.
وقال محسب فقد تعززت نظرية الجسدنة بأسس المعرفة التفصيلية ونتائجها في الفسيولوجيا العصبونية وفي تشريح الدماغ مما جعل عدداً من الفلاسفة يناقشون كيف أن العقل يمكن أن يكون مسألة دماغية أي مسألة جسدية.وتنقسم الى الطريقة الدقيقة التي يتجسدن بها الكائن العضوي، والطريقة التي بها يقوم هذا الشكل المتجسدن بالكبح أو بالسماح لحدوث تفاعلات معينة داخل البيئة المحيطة. وهكذا نصل إلى تلك النتيجة المهمة وهي أن "العمليات الحسية والحركية ليست عمليات هامشية، وإنما هي التي تشكل لبَّ المحتوى الذهني". إنه يتشكل جوهرياً بخواص أجسادنا البشرية، وبالتفاصيل الرائعة للبنية العصبونية لأدمغتنا، وبخصائص شغلنا اليومي في العالم".


وقد شهدت الجلسة الحوارية التي أدارها الدكتور محمد ربيع الغامدي مداخلات عدد كبير من النقاد الحاضرين، حيث قال الناقد علي الشدوي..نحن نتحرك في إطار الإدراك ونتعلم ماندركه. وقال الشدوي الإدراك ليس شخصي وإنما اجتماعي وهنا تكمن خطورته كونه محا الفردية واعتمد علي نظرية المجتمع،فالمجتمع يعلمنا ماذا ندرك.وهناك مفاهيم يستخدمها العلم ويعتمد عليها،رغم انه غير قادر علي تفسيرها.حيث ان الإدراك من المفاهيم القصوى والتي يصعب للفلاسفة تفسيره...
وقالت الدكتورة أميرة كشغري اللغة العربية وقعت في فخ ترجمة المصطلحات الفلسفية والعلمية. وحيث مجمعات اللغة العربية تفسر المصطلح غير العربي بكلمات من الصعب تداولها. واستخدام المفهوم،الأجنبي للتوضيح واقعنا أيضا في حيرة.وقالت من الممكن ان نُعرف المفهوم ولكن ليس،بنفس الدقة.
حيث أبدا الدكتور عبدالمحسن القحطاني سعادته بموضوع الورقة والنقاش المنوّع حولها ومن تخصصات عدة مبدياً تفاؤله حول موضوع الحلقة النقدية حيث أبدا شكره للضيف ولطرحه واصفاً اللقاء بالجيد الذي يعطي انطباعاً بالتفاؤل وقال القحطاني .بان الترجمة أثمرت وكان هذا رده علي الدكتورة كشغري وقولها ان الترجمة أوقعتنا في،مأزق. وقال نحن نعرف جسدنا ولا ندركه.
وكان من ابرز الحضور الحلقة النقدية الدكتور عبد المحسن القحطاني والدكتور عبد الله الخطيب الدكتور ومحمد حامد والدكتور نعمان كدوة والدكتور محمد عبد الدايم والدكتورة لمياء باعشن والدكتورة نجاح الجحدلي والدكتور علي الغامدي والدكتورة أميرة كشغري والأستاذ علي الشدوي والأستاذ صادق الشعلان والمهندس سعيد فرحة والدكتورة جواهر الحربي والأستاذ البراق الحازمي والأستاذة حنان بياري والأستاذة سلوى خياط

أدبي جدة يكرم الراحل عابد خزندار بملتقى قراءة النص

جدة:
يكرم نادي جدة الأدبي الثقافي الراحل الأستاذ عابد خزندار رحمه الله، حيث خصص النادي إحدى جلسات ملتقى قراءة النص الذي سيقام في رحابه في الفترة من 7 ـ 9 أبريل القادم لشهادات يدلي بها عدد من أقارب الفقيد ومحبيه والقريبين منه. وسيوزع النادي في الملتقى نسخًا من كتب الراحل والكتب التي ألفت عنه.
صرح بذلك أمين الملتقى الدكتور محمد ربيع الغامدي، وأضاف قائلا: إن هذا الملتقى سيكون عن جهود رواد الحركة الأدبية في المملكة، والفقيد الأستاذ عابد خزندار يعد أحد أبرز هؤلاء الرواد، وسيكون للنادي شرف القيام بتكريم هذا الرمز الأدبي الكبير.
والجدير بالذكر أن هذا الملتقى هو الثالث عشر من ملتقيات قراءة النص التي دأب نادي جدة على إقامتها سنويًّا. وسيشارك بهذه الدورة عدد من كبار النقاد والأدباء بالمملكة، من بينهم: الدكتور معجب الزهراني، والدكتور معجب العدواني، والدكتور سعيد السريحي، والدكتور حسن الهويمل، والدكتور محمد الهدلق، والدكتور صالح معيض، ،والأستاذ محمد العباس، والأستاذ محمد الحرز، والدكتور أحمد الطامي، والدكتورة لمياء باعشن، والأستاذ علي الشدوي، والأستاذة شيمة الشمري، والأستاذ قليل الثبيتي، والدكتور أحمد مريع، والدكتور عبد الرحمن المحسني، والدكتور حسن حجاب، الدكتور احمد سماحة وغيرهم.
هذا وكان النادي قد أعلن في وقت سابق على لسان رئيس مجلس إدارته الدكتور عبد الله بن عويقل السلمي أن عنوان الملتقى التي ستدور حوله الأوراق هو: (الإنتاج الأدبي والنقدي لجيل الرواد بالمملكة: تأريخ ومراجعة وتقويم).

محاضرة ثقافية بعنوان "الثقافة.. ضرورة؟ أم ترف؟" - لجنة العرضيات

IMG 1544ضمن موسمها الثقافي الثاني أقامت اللجنة الثقافية بالعُرضيات التابعة لأدبي جدة الأربعاء الماضي بحضور محافظ العرضيات عمران الزهراني محاضرة ثقافية بعنوان "الثقافة.. ضرورة؟ أم ترف؟" وأدارها محمد القرني. حيث بدأت المحاضرة بترحيب رئيس اللجنة بالضيوف والمحاضر. ثم بدأ بافقيه محاضرته مبينًا أن عنوان المحاضرة يتضمن سؤالاً ماكرًا وهو في الوقت نفسه يحمل الإجابة؛ فالثقافة على المستوى العام تعد ضرورة لكنها على مستوى الأفراد تتفاوت بين الضرورة والترف. وبين أن الثقافة مرتبطة بالروح والقيم عكس الحضارة التي ترتبط بالماديات. وأضاف: إن للثقافة أكثر من (١٦٠) تعريفًا وهو ما يدل على أهميتها. ودعا بافقيه لإيجاد مشروع ثقافي يخدم الثقافة ويرقى بها، مبينًا أنه بالثقافة يمكن أن ندافع عن ديننا وثقافتنا وأوطاننا، وأن من أدوار المثقف الإصلاح والتقويم والتهديب والتشذيب وأن يكون له رأي.
وقد شهدت المحاضرة حضورًا كثيفًا للمثقفين أشاد به المحاضر، ثم كانت المداخلات الثرية من محافظ العرضيات عمران الزهراني ورئيس ثقافية القنفذة الدكتور عبدالله بانقيب والدكتور سلمان القرني الأستاذ بجامعة الباحة والباحث عبدالله الرزقي.
* على هامش الأمسية أهدى بافقيه عددًا من إصداراته للحضور، كما وقع رئيس ثقافية العرضيات محسن السهيمي على إصداره الجديد في أزمات الوعي