أخبار النادي

أدبي جدة يرشح مراد مبروك للجائزة الكويت في حقل الآداب

جدة:

رشح نادي جدة الأدبي الثقافي الأستاذ الدكتور مراد عبدالرحمن مبروك أستاذ النقد الأدبي والنظرية بقسم اللغة العربية بجامعة الملك عبدالعزيز لجائزة الكويت في حقل الفنون والآداب للعام 2014 وجاء الترشيح نظراً لما قدمه الدكتور مراد لجهوده التأليفية والبحثية التي تصل الى خمسة وعشرين مؤلفا في مجال تخصص اللغة العربية وآدابها . وخبرته الجامعية الطويلة في العديد من الجامعات العربية .ودوره المتميز في مسيرة النقد العربي على المستويين العربي والدولي . ومشاركاته المتميزة في بعض المؤتمرات العلمية الدولية للغة العربية وآدابها الخاصة .وإعداده معجما مقطعيا صوتيا للقران الكريم وفق الأبجدية الصوتية الدولية في عشر مجلدات .ومشاركاته في وضع البرامج العلمية للغة العربية وآدابها لمرحلة الجامعية الأولى ومرحلتي الماجستير والدكتوراه في عدد من الجامعات العربية . وعمله مستشارا أكاديميا في بعض المؤسسات الثقافية والأكاديمية العربية وإشرافه على العديد من الرسائل الجامعية في بعض الجامعات العربية.

أدبي جدة يحدد السابع من ابريل موعدا لانطلاقة ملتقى النص

جدة:
أعلن رئيس مجلس إدارة نادي جدة الأدبي الثقافي عن موعد ملتقى النص وعنوانه ومحاوره. وقد حدد 7 أبريل موعدا لانطلاق الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام بعنوان: (الإنتاج الأدبي والنقدي لجيل الرواد في المملكة :تاريخ ومراجعة وتقويم) وقد اختار مجلس إدارة النادي الدكتور محمد ربيع الغامدي أمينا للملتقى.

وقال رئيس نادي جدة الأدبي الأستاذ الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي: إن النادي يهتم بالدراسات النقدية وشكل مدرسة نقدية، إضافة إلى إصداره عددا من المجلات المتخصصة.

وقال السلمي وضعنا ضمن أهدافنا تطوير هذا الملتقى كماً وكيفاً لينسجم مع تطلعات مثقفي المملكة وليحقق الملتقى الهدف منه؛ لاسيما وأنه من أبرز البرامج الثقافية لنادي جدة الأدبي.

محمد ربيع :السريحي عبر بتدمير العقل للوقائع في حين أنه كان يسعى إلى بنائها


في ورقة قدمها السريحي بعنوان مخاتلة العقل للمعرفة وشهدت مداخلات عدة

محمد ربيع :السريحي عبر بتدمير العقل للوقائع في حين أنه كان يسعى إلى بنائها


جدة:
قدّم الناقد الدكتور سعيد مصلح السريحي ، خلال الحلقة النقدية التي نظمها نادي جدة الأدبي البارحة ورقة نقدية بعنوان (مخاتلة العقل للمعرفة ) قال فيها يحظى منا بالإعجاب من يلتقط شبها بيننا وبين قريب لنا لم يره من قبل فيعرف من خلال ذلك الشبه أن من رآه أخا أو ابنا أو بيننا وبينه عرق، ولربنا أسبغنا على ذلك الشخص صفة الفراسة التي توشك أن تكون واحدة من قوى العقل الخفية التي لا يحظى بها غير من نعتقد فيهم الذكاء والفطنة، وحين يمعن ذلك الشخص في تحديد وجه الشبه الذي قاده لاكتشاف صفة القرابة تلك سواء كانت متصلة بالعينين أو بالأنف أو صفات عامة تتمثل فيما نوجزه حين نقول "الدم واحد" عجزا منا عن تحديد مواطن التشابه التي قادتنا لمعرفة تلك الصفة، حين يحدد ذلك الشخص التشابه الذي قاده للمعرفة نعترف أنه رأى ما لم نكن نرى فنزداد ثقة بما ذهبنا إليه من تمتعه بالذكاء والفطنة.

وفي التفاصيل، شهدت الحلقة التي أدارها الناقد الدكتور محمد ربيع الغامدي مداخلات عدة من الحضور وكان من أبرز الحضور الدكتورة فاطمة إلياس، والدكتورة لمياء باعشن، والأستاذ علي الشدوي، والدكتور عبد الله الخطيب، والدكتور بدر العتيبي، والدكتورة هناء حجازي، والدكتورة أميرة كشغري، والأستاذ سعد الثقفي، والأستاذة لما غلاييني، والأستاذة لبنى غلاييني.

وقال السريحي يصبح بإمكاننا أن نكتشف آلية عمل العقل القائمة على رصد وجه التشابه بين ما أصبح جزء من مخزوناته وما يمكن أن يستجد على ذلك المخزون من معارف جديدة، عمل العقل حين لا يرى فيما يستجد عليه غير ما سبق أن رآه من قبل، وهي رؤية تقوم على تغييب التفاصيل الأخرى المكونة للاختلاف والمميزة للعوالم من حوله والتقاط أوجه التشابه، وهي الأوجه التي لا تلبث أن تغيب حين توفر لنا معايشة أي معلم جديد فرصة التعرف على تفاصيله ومعرفة ما يتميز به على ما يبدو مشابها له.

وأبان السريحي بان تاثير ذلك في تشكيل المعرفة، والتي تبدو في كثير من جوانبها نتاجا لمخاتلة العقل لهذه المعرفة وذلك حين يعمد إلى ترتيبها وفقا لما هو متشابه منها محققا بذلك ضربا من الاكتفاء الذي يغيب التفاصيل التي تنبني عليها معرفة الإختلاف والذي يحقق مفهوم العلم الحقيقي على اعتبار أن العلم، في جوهره، إنما هو معرفة بالتفاصيل.

وأردف قائلا ولعل بإمكاننا أن نرد كثيرا من الأدوات التي تنبني عليها المعرفة إلى تلك المخاتلة ومن ذلك نظرية الأنواع والأجناس والتي تعمد إلى تصنيف مختلف الظواهر والعوالم والمعالم من حولنا إلى أنواع وأجناس محددة قائمة على ما بينها أو بين فروعها من تشابه، وهو تصنيف من شأنه أن يحقق قيمة معرفية غير أنها قيمة تخاتلنا عن أوجه الإختلاف المسكوت عنها من قبل ذلك التصنيف والمقموعة من خلال الأدلة والبراهين التي تبرر ذلك التصنيف وتجعل منه عملا من أعمال العقل وأداة من أدوات المنطق، في الوقت الذي يفضي فيه التصنيف وفق الجنس والنوع إلى اختصار العالم إلى كليات تسهّل عملية التعرف على العالم من حولنا غير أنها تعطل ملكة التفكير فيما وراء هذه الكليات من تمايز واختلاف من شأنه أن يجعل من التعرف على العالم عملا مستمرا وبناء متواصلا للمعرفة من حيث هي مغامرة صوب اكتشاف ما هو مختلف ومستجد وما تعمد الكليات إلى حجبه عن مجال الوعي به.
وقال السريحي وإذا ما كانت العقلانية تعني الاحتكام للمنهج العلمي الصارم فإن على هذه العقلانية ألا تكتفي بفضح الذاتية والأيديولوجيا التي تنحرف بالمعرفة عن علميتها وإنما تترصد في الوقت نفسه مخاتلات العقل للمعرفه حين يستسلم لكسله فيكتفي بتتبع التشابه مسيدا قوانين الكليات دافعاٍ إلى الظل بالتفاصيل التي تتأسس من خلال الاختلاف وتؤسس لتجاوز مستمر للمعرفة وتحقيق آفاق جديدة للعلم.

حيث تداخل الدكتور محمد ربيع الغامدي قائلا اسمحوا لي أن أستعير في مداخلتي على ورقة الصديق د. سعيد السريحي بعض مفاهيم اللسانيات، وعلى وجه التحديد مفاهيم (اللسانيات الإدراكية). وأشير في هذا الاتجاه إلى أطروحة "الاستعارات التي نحيا بها" للعالمين (لاكوف) و(جونسون)؛ إذ إنها تسير مع ما جاء في ورقة السريحي، فهي تشير إلى أن التعبير عن (المجرد) لا يتم إلا باستعارة (المحسوس). فالزمن على سبيل المثال نقول إنه (قادم) أو (مقبل) أو (مضى) ونحو ذلك، وكأننا نشير إلى شخص يسير على رجليه. وقد انبنى علم اللغة الإدراكي كله على هذا المنحى. وهذا يدل على مدى عجز العقل عن التعبير عن المجردات دون الاستعانة بالمحسوسات. وهو ماعبر عنه السريحي في ورقته بتدمير العقل للوقائع في حين أنه كان يسعى إلى بنائها.

مخاتلة العقل للمعرفة بأدبي جدة

جدة:

ضمن نشاط حلقة جدة النقدية بنادي جدة الأدبي الثقافي يلقى الناقد الدكتور سعيد بن مصلح السريحي غدا الاثنين ورقة نقدية بعنوان (مخاتلة العقل للمعرفة )وحيث يدير الحلقة الدكتور محمد ربيع الغامدي بحضور مجموعه من النقاد.

الجدير بالذكر بان اجتماع أعضاء الحلقة النقدية لمواصلة نشاطها مجدداً ووفقا لبرنامج الحلقة الذي يزمع النادي من خلاله التوسع في رؤى وأهداف الحلقة لتكون نواة مدرسة جدة النقدية وهي تستوعب كافة الأطياف والرؤى وتفتح الأبواب للمشاركة تحت مظلة النادي ، وكما سبق القول فإن كل حلقة واجتماع موضوع دورته تطرح للنقاش والدراسة والمداخلة.

أدبي جدة وجمعية الثقافة والفنون يبحثان التعاون المشترك لخدمة الحراك الثقافي

جدة:

أكد رئيس نادي جدة الثقافي الأدبي الاستاذ الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي أهمية تضافر الجهود والتعاون ما بين النادي وفرع جمعية الثقافة والفنون بجدة من أجل تقديم كل ما من شأنه الارتقاء بالمشهد الثقافي في محافظة جدة , مشيرًا إلى أن الجانبين يتشاطران الكثير من الجوانب الثقافية والقواسم المشتركة .

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور السلمي بمكتبه في النادي امس مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة الفنان عمر الجاسر وعدد من أعضاء الجمعية .

وشدّد السلمي على أن النادي والجمعية يتقاسمان الكثير من العوامل المشتركة وفي مقدمتها خدمة الحركة الثقافية والأدبية في محافظة جدة والإسهام بكل ما من شأنه النهوض والارتقاء بالحركة الثقافية وتقديم ما يفيد المشهد الثقافي واحتضان إبداعات المواهب في مختلف المجالات الثقافية ، مؤكداً حرص نادي جدة الثقافي الأدبي على وجود الجمعية كجهة ثقافية فاعلة وأهمية التنسيق فيما بينهما بخصوص ما يتم تقديمه من فعاليات وأنشطة وتقديم كل أوجه التعاون مع الجمعية لتقوم بدورها المطلوب على أفضل وجه .

من جانبه أكد عمر الجاسر أن النادي والجمعية هدفهما واحد ، وأن التعاون المشترك بين الجانبين ستكون له نتائج إيجابية سيلمسها المتابعون والمهتمون خلال الفترة المقبلة , موضحاً أنه تم خلال اللقاء بحث عدة مواضيع واتفق الجانبين على العديد من الأمور والنقاط التي تم التشاور فيها,.

مقاربة في العلاقة بين المعرفي والأيديولوجي في حلقة أدبي جدة النقدية محمد ربيع : تعاضد كلٌّ من "الاستطباع الثقافي" و"الاستحواذ العقائدي" في السيطرة على عقول البشر

جدة:
ألقى الناقد الدكتور محمد ربيع الغامدي البارحة الأولى، خلال الحلقة النقدية التي نظمها نادي جدة الأدبي ورقة نقدية بعنوان بعنوان (من قيم المعرفة: الاستقلال :مقاربة في العلاقة بين المعرفي والأيديولوجي)

وأكد في مقدمته يُسلِّم اليوم كثير من الباحثين في الفكر النقدي الحديث بأن القطبين: "المعرفة" و"الأيديولوجيا" قطبان متقابلان تقابل الأضداد، بحيث يمكن القول إن الأفكار والأطروحات لا تقترب من أحدهما إلا بالقدر الذي تبتعد به عن الآخر. وكأنَّ الأفكار والرؤى المختلفة لا بد أن تكون على ما يشبه المسطرة المدرَّجة التي تُظهر قدر اقترابها من المعرفة بقدر بعدها من الأيديولوجيا أو العكس. هذه الصورة تمثل أحد أهم أوجه العلاقة بين البعدين (المعرفي والأيديولوجي) وأخطرها. وتكمن الخطورة في أن هذه العلاقة كثيرا ما تتخفّى فلا تُرى. بل ربما تنزلق بعض الأطروحات والأفكار والرؤى إلى نهاية المسطرة المدرجة من ناحية الأيديولوجيا وتتراءى للكثيرين أنها في أقصى الطرف الآخر المقابل، كما سيأتي لاحقًا.

وأبان الغامدي بان الأيديولوجيا المتحدث عنها في هذه الورقة أُشيرَ إليها بصيغة المفرد للدلالة على المفهوم العام الشامل؛ لأننا يمكن كذلك أن نتحدث عن المفهوم بصيغة الجمع (أيديولوجيات) للإشارة إلى أنواع متعددة منها، كأيديولوجيا الدين، وأيديولوجيا الهوية أو الهويات المختلفة كالأعراق والقبائل والطوائف... إلخ. وتوظف الورقة هذا المفهوم العام الشامل ليقابل مفهومًا عامًّا آخر هو "المعرفة" بصيغة المفرد، لا (المعارف) بصيغة الجمع. ومعنى الأيديولوجيا العام الموظف هنا من حيث هو الوجه المقابل للمعرفة يوافق تحديد العروي للمفهوم بأنه: تخيرُّ الأشياء
وركز الغامدي في ورقته على محاولة إبراز بعض أهم تفاعلات البعدين (المعرفي والأيديولوجي) ومناحي حركة الأفكار والأطروحات بينهما. وستتم الإضاءة على هذه التفاعلات من خلال الحديث عن إحدى قيم المعرفة، هي قيمة "الاستقلال" المنصوص عليها في العنوان. وقد كان اختيار هذه القيمة دون غيرها محكومًا بأمرين، أحدهما: أنه لا مناص من اختيار فكرة واحدة فقط والتضحية بما عداها،

وقال الدكتور محمد ربيع الان يتعاضد كلٌّ من "الاستطباع الثقافي" و"الاستحواذ العقائدي" في السيطرة على عقول البشر، ويقومان معًا بدور الممانعة والإعاقة ضد تحقق قيمة الاستقلال. وما يزيد هذا الأمر سوءًا أن المؤسسات التربوية ترى أن وظيفتها الرئيسة وأولى أولوياتها تكريس ما تفعله الثقافة من "استطباع"

من هنا يُمكن تفهُّم أسباب عدم التنبه إلى المفارقة الواضحة التي كان ينبغي ألا تغيب عن بال أحد في القناعة بهذا الدور المزيف للتربية. ومن هنا أيضًا يمكن فهم السبب الحقيقي والعامل الأقوى وراء ندرة تحقق قيمة الاستقلال الضرورية في الواقع. ولقد أصبحت العلاقة كما هو واضح بين عدم تحقق قيمة الاستقلال وكل من الاستطباع والاستحواذ علاقة جدلية؛ إذ إنهما معًا يؤديان إلى عدم الاستقلال كما مر، ويؤدي عدم الاستقلال إلى تكريس كل منهما. وفي ظل ذلك غاب تمامًا فهم الدور الروحي الحقيقي للتربية وهو الإعانة على "اكتساب الفهم الإنساني

يمكن إن عكسنا المقدمات والنتائج أن نقول: إن غياب قيمة الاستقلال هو المسؤول عن التبرير العقلاني، وبالضرورة ربما يكون من الوجاهة بمكان القول: إن حضور قيمة الاستقلال هو المانع المحصِّن من التبرير العقلاني.

شهدت الحلقة التي أدارها الناقد سعيد السريحي مداخلات عدة من الحضور وكان من ابرز الحضور الناقد على الشدوي والدكتور سحمي الهاجري والدكتور عبدالرحمن السلمي والدكتور صالح الحجوري والدكتورة لمياء باعشن والدكتورة اميرة كشغري والدكتورة فاطمة اليأس .

الجدير بالذكر بان اجتماع أعضاء الحلقة النقدية لمواصلة نشاطها مجدداً ووفقا لبرنامج الحلقة الذي يزمع النادي من خلاله التوسع في رؤى وأهداف الحلقة لتكون نواة مدرسة جدة النقدية وهي تستوعب كافة الأطياف والرؤى وتفتح الأبواب للمشاركة تحت مظلة النادي ، وكما سبق القول فإن كل حلقة واجتماع موضوع دورته تطرح للنقاش والدراسة والمداخلة.

المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو يشيد يتميز جناح نادي جدة الأدبي بمعرض الشارقة

جدة:

زار الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجرى، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو-، جناح نادي جدة الأدبي الثقافي بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث قدم الدكتور صالح الحجوري المشرف على ركن النادي شرح مفصلا عن أنشطة النادي الأدبي وإثراء الساحة بالاصدارت الجديدة. وأشاد الدكتور التويجرى بتميز الجناح السعودي وإظهاره جوانب مهمة من العطاء الفكري للكتاب والمبدعين السعوديين، حضر الزيارة الملحق الثقافي السعودي فى دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور صالح السحيباني، وعدد من أساتذة الجامعات السعودية، والمثقفين، والفنانين السعوديين .منهم الفنان راشد الشمراني .

الجدير بالذكر بان النادي الأدبي شارك بجناح وركن ثقافي بمعرض الشارقة الدولي للكتاب وضمت الإصدارات دواوين شعر وقصص وروايات ودراسات أدبية وكتب نقدية وفكرية ودوريات النادي من عبقر وجذور والراوي كما كان لركن النادي دور مهم في إبراز الجوانب الثقافية بهدف التعريف بها والتنويه بالمشاهد الثقافية السعودية, ومد جسور التعاون الثقافي والفكري.

صدور العدد الجديد من دورية الراوي

alrawiتسلط النخبة الفاسدة: قراءة في رواية "يد الوزير" ابرز مواضيع دورية الراوي‎

جدة:
صدر العدد الجديد من دورية الراوي التي تعنى بالإبداع القصصي ويصدرها النادي الأدبي بجدة ويرأس تحريرها الدكتور سحمي الهاجري وفي إدارة التحرير كل من الأستاذ خالد اليوسف, والدكتور ياسر مرزوق, والأستاذة نجلاء مطري. وقد تناول العدد العديد من الموضوعات والدراسات النقدية المتخصصة في السرد, ومنها: الكتابة الروائية بين امتلاك المؤلف وتملك الراوي. وشعرية الحكي في رواية "عيون الثعالب".والتعبير عن التنوع (الهويات الصغرى). وتسلط النخبة الفاسدة: قراءة في رواية "يد الوزير" لمحمد صوف. واللغة غير المباشرة في الرواية السعودية. وسوسيولوجيا التحول البنيوي للرواية الجزائرية. إضافة إلى مجموعة من النصوص الإبداعية المتفرقة لعدد من الأقلام الشابة الواعدة.

برعاية وزير الثقافة والإعلام .. جائزة العواد للشعر في دورتها الثانية يتوج بها الصيخان

جدة:
يرعى معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، مساء غدا الخميس بمقر النادي الأدبي الثقافي بجدة جائزة محمد حسن عواد للإبداع في دورتها الثانية والتي خصصت للشعر، والتي فاز بها الشاعر عبدالله الصيخان وتأتي هذه الجائزة تقديراً لعطائه الشعري المتميز.

وقال الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي أن هذه الجائزة تعد مشروعا أدبيا كبيرا وإنجازا يضاف لإنجازات نادي جدة الأدبي، وهو تكريم البارزين من المبدعين في مجالات الإبداع الثقافي. وقال الدكتور السلمي: لاشك أن «جائزة محمد حسن عواد للإبداع» هي الأولى من نوعها من حيث قيمتها والاسم الذي تحمله ويفخر نادي جدة الأدبي أن يتبنى هذه الجائزة ويفوز بها لهذا لعام الشاعر عبدالله الصيخان، ونحن في نادي جدة الأدبي نقدر للأستاذ أحمد محمد باديب هذا الدور الذي يهتم بمبدعي الوطن، اهتمامه الدائم لكل ما يعنى بتكريم الأدباء المبدعين. وتقدم السلمي بجزيل الشكر ووافر التقدير لباديب الممول لهذه الجائزة، وشاكرًا أعضاء مجلس الأمناء على ما بذلوه من جهود ملموسة في هذه الجائزة.

.وقال أمين عام الجائزة الأستاذ محمد على قدس بلا شك جائزة محمد حسن عواد للإبداع..مشروع أدبي كبير انجاز عظيم يضاف لإنجازات نادي جدة الأدبي الثقافي صاحب الأولويات والمبادرات.وما كان لهذا الحلم ليتحقق،لولا دعم ورعاية رجل الأعمال وصاحب الكلمة ابن جدة البار الأستاذ أحمد محمد باديب الذي تبرع بعطاء سخي منه لمشروع الجائزة لتحقق هدفها الأسمى وهو تكريم البارزين من المبدعين في مجالات الإبداع،الشعر،الرواية،القصة والمسرح،ولاتتمثل قيمتها بعطائها المادي السخي،لكنها تستمد قميتها من اسم أديبنا الرائد الشاعر الحجازي المجدد محمد حسن عواد رحمه الله.إيمانا من القائمين على الجائزة والداعمين لها،بأهمية مبدعي الوطن في بناء صرحنا الأدبي واحلاله المكانة الرفيعة اللائقة به في الوجدان العربي.وقد سعى النادي وراعي الجائزة لأن تكون محفزة لهم ومتميزة في مجال والإبداع.الجائزة تتسم بالإستقلالية والحياد ولا تتأثر مسوغات منحها بأي تأثيرات أو ضغوط وتخضع فقط للمعايير النقدية الفنية التي تعطي للإبداع حقه من التقويم والتقدير.

وهذه الجائزة تمنح بالتبادل مع جائزة أدبي جدة للدراسات الأدبية عاما بعد عام.وأضيفت للجائزة الأولى في الدورة الأولى عام 1432هـجائزة الوفاء،ومنحت لأسم الشاعر محمد عواض الثبيتي رحمه الله.

عين للجائزة منذ تأسيسهاعام 1432هـ أول مجلس أمناء برئاسة رئيس النادي(في ذلك الوقت) أ.د عبدالمحسن بن فراج القحطاني وعضوية الأساتذة د.سحمي الهاجري،د.فاطمة إلياس،عبده محمد خال ومحمد علي قدس أمين عام الجائزة،وفي الدورة الثانية..تم تعيين مجلس أمناء للجائزة برئاسة رئيس النادي أ.د. عبدالله بن عويقل السلمي وعضوية كل من معالي أ.د عبدالله عمر نصيف ومعالي الدكتور سعيد محمد باديب،والدكتورة أميرة كشغري ود.عبدالإله جدع أمينا عاما للجائزة.وفي جمادى الثانية عام 1435هـ أعيد تشكيل المجلس بتعيين كل من أ.د عاصم حمدان ود. عبدالعزيز السبيل كعضوين وتعيين محمد علي قدس أمينا عاما للجائزة.كان الفائز بأول جائزة الشاعر عبدالله عبدالرحمن الزيد وهو من الشعراء المتميزين وقد ساهم بمنجزه الشعري الذي تبلور عبر سنوات طويلة من العطاء وساهم في تطور اللغة الشعرية وصياغة الشعر،مما كان له أثره في تطور حركة حداثة الشعر.وفي هذه الدورة توج الشاعر المجدد أحد رموز الشعر الحداثي الأستاذ عبدالله الصيخان.ونحن نجد أن روح الشاعر الرمز محمد حسن عواد تتمثل في شاعرية الفائزين بجائزته.حتى جائزة الوفاء منحت في الدورة الأولى لآحد أبرز رموز الشعر السعودي الحديث وهو الشاعر محمد الثبيتي رحمه الله.وستحتفي جدة في ناديها الأدبي برعاية وزير الثقافة والإعلام الشاعر عبدالعزيز خوجه بمنح الجائزة بالشاعر الصيخان الفائز في الدورة الثانية مساء غدا الخميس

رمضان تحلى جمعتنا

يستضيف نادي جدة الأدبي الثقافي بالتعاون مع أمانة محافظة جدة البرنامج الرمضاني "رمضانيات مع الدكتور أحمد العرفج"
ضيوف الأمسية الأولى "التعصب الرياضي" مع الإعلامي وليد الفراج والإعلامي رجاءالله السلمي
الأحد 9 رمضان 1435 هـ بقاعة حسن عباس شربتلي بمقر النادي

أدبي جدة يساهم بـ 20 كتاباً فائزاً في "رمضان والناس"

جدة:
ضمن التعاون المشترك بين نادي جدة الأدبي الثقافي وإذاعة جدة ثمن الأستاذ سمير حبيب بخش مدير إذاعة جدة مساهمة النادي في برنامج رمضان والناس بتقديم عشرين كتاباً يومياً للفائز في كل حلقة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجيهات رئيس النادي الاستاذ الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي بأهمية التواصل مع شريحة المستمعين ثقافياً ومد جسور الكلمة معهم.

الجدير بالذكر أن نادي جدة الأدبي الثقافي قد وقع اتفاقية تعاون مع إذاعة جدة وقدم برنامجاً بعنوان " الذاكرة الثقافية" خلال العام الماضي. وكان معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز محي الدين خوجة قد رعى حفل توقيع الشراكة بين نادي جدة الأدبي وإذاعة جدة في حفل الإذاعة لعام 1434هـ. حيث كان مما تضمنته الاتفاقية بين الجانبين توطيد أواصر التعامل لإقامة برامج وفعاليات ثقافية وفكرية مشتركة، وإقامة دورات تدريبية في مجالات فن الإلقاء والتقديم البرامجي وغيرها من البرامج التطويرية لخدمة المجتمع المحلي وتطوير الأداء الإعلامي الإذاعي، وتشجيع الشباب لكسب ومعرفة مهاراتهم، وتبادل الدعم المعرفي بين الطرفين في الكفاءات والخبرات المتخصصة في المجالين الثقافي والإعلامي، وتقديم الاستشارات المتخصصة بين الطرفين عبر توفير الكفاءات المتخصصة وذات الخبرة في المجالات الثقافية والإعلامية ذات الاهتمام المشترك، وتقديم الاستشارات المتخصصة، وكذلك إقامة البرامج التطويرية والتدريبية المشتركة لخدمة المجتمع المحلي التي تهتم بتطوير الأداء الإعلامي الإذاعي مع إتاحة كل طرف للطرف الآخر مرافقة المناسبة للاستفادة منها في تنفيذ برامجه .