أدبي جدة يكرم فيصل بن فهد وأمهات التوحديين

جريدة عكاظ - 08/03/1435 هـ  - العدد : 4589

معتوق الشريف، محمد المصباحي (جدة)

أعلن نادي جدة الأدبي الثقافي عن تكريم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب الأسبق (رحمه الله)، بمناسبة مرور أربعين عاما على إنشاء النادي كأول ناد أدبي في المملكة بصفته صاحب الفضل في إنشاء الأندية الأدبية. وقد وجه النادي الدعوة لصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد، الرئيس العام لرعاية الشباب لحضور الحفل واستلام التكريم.
من جهة ثانية، يقيم النادي الليلة في مقره بحي الشاطئ فعالية ثقافية لأطفال التوحد بعنوان «أمي معي». وأوضحت المشرفة على الفعالية عضو مجلس إدارة النادي الدكتورة فاطمة إلياس أن الفعالية تهدف إلى مشاركة نساء المجتمع لأمهات أطفال التوحد نظير جهودهن في تربية هذه الفئة، مبينة أن الفعالية التي تبدأ عند الساعة الثامنة والنصف مساء حتى الحادية عشرة متاحة للجميع.
وفي السياق ذاته، حدد النادي مساء الأربعاء 5 ربيع الآخر، موعدا لانعقاد الجمعية العمومية للنادي. وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة النادي المكلف الدكتور عبدالله جدع أن اللقاء يناقش تقارير أداء مجلس الإدارة والميزانية والانجازات.

أدبي جدة يكرم الأمير الراحل فيصل بن فهد

جريدة الرياض - العدد 16635 - 8 ربيع اول 1435هـ

جدة - ضيف الله المطوع

يكرم نادي جدة الأدبي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد -رحمه الله- الرئيس العام لرعاية الشباب السابق بصفته صاحب الفضل في إنشاء الأندية الأدبية، انطلاقاً من نادي جدة كأول ناد أدبي في المملكة.

وسيتم التكريم ضمن احتفال النادي بمناسبة مرور أربعين عاماً على إنشائه، بحضور نجله صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب. ويعتبر نادي جدة اول الأندية الأدبية التي تمت الموافقة الرسمية على تأسيسه، وباركها الأمير فيصل بن فهد استجابة لفكرته إذ إنه في اليوم التالي تلقى طلبات الأدباء في مكة والرياض والمدينة وجازان والطائف وهي الأندية الستة الأولى التي أنشئت في عام 1395ه.

تحت رعاية وزير الثقافة والاعلام وبحضور الأمير نواف بن فيصل أدبي جدة يحتفل بالأربعينية

جدة :
تحت رعاية معالي وزير الثقافة والإعلام د. عبد العزيز بن محيي الدين خوجة وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد ، الرئيس العام لرعاية الشباب يحتفل نادي جدة الأدبي الثقافي مساء الخميس القادم التاسع والعشرين من الشهر الحالي بمناسبة مرور 40 عاما على تأسيسه كأول ناد أدبي في المملكة

الدكتور عبدالله عويقل السلمي رئيس النادي أوضح أن الاحتفالية ستشهد تكريم الراحل صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد رحمه الله- الرئيس العام لرعاية الشباب السابق بصفته صاحب الفضل في إنشاء الأندية الأدبية انطلاقا من نادي جدة الادبي كأول ناد أدبي في المملكة وتكريم رؤساء مجالس إدارة النادي السابقين وكل من ساهم في إضافة لبنة إلى لبنات بنائه وكل من خدموا النادي وقدموا جهودا يشكرون عليها و الذين لا يمكن تجاهل دورهم البناء في مسيرة النادي مشيرا إلى أن الاحتفالية ستشهد تقديم مطبوع يؤرّخ لمسيرة النادي مدعّما بالحقائق والصور في سرد تاريخي موثق لإنجازات النادي كما أن الاحتفال سيشهد العديد من المفاجآت التي سيتضمنها الاحتفال.
و أكد السلمي أن النادي قد وجه الدعوة لعدد كبير من المثقفين داخل المملكة لحضور الاحتفالية

كما أن الدعوة مفتوحة لكل من يحمل هم الثقافة لحضور احتفال النادي الذي يعد احتفال للثقافة السعودية جمعاء

أدبي جدة يصدر الكتاب التاريخي التوثيقي لمسيرة النادي

جدة:
بمناسبة احتفال نادي جدة الأدبي بمرور اربعين عاما على إنشائه كأول ناد أدبي سعودي قدم النادي مسيرته للقاريء عبر الكتاب التاريخي التوثيق الذي جمع مادته الأستاذ ياسر مرزوق

حيث يأتي الهدف من هذا الكتاب لتوثيق أنشطة وفعاليات وإصدارات النادي خلال مسيرة أربعين عاماً, وقال الأستاذ ياسر مرزوق معد الكتاب بان هذا الكتاب يأتي كجزء من منظومة أعمال أخرى أعدت بمناسبة الاحتفال بمرور (40) عاماً على إنشاء نادي جدة الأدبي الثقافي. بتوجيهات رئيس النادي الدكتور عبدالله عويقل السلمي وقال مرزوق بان الكتاب إرثٌ تاريخي, ورصيدٌ أدبي وثقافي للأجيال القادمة. حيث اجتهدنا التوثيق الدقيق, وتتبع المعلومة الصحيحة.وقد تضمن الأقسام الثلاثة التالية :
القسم الأول: ويتناول النشأة والتكوين, وتم فيه التطرق إلى رؤية ورسالة النادي وعدداً من أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها, وكذلك تناول هذا القسم سبعة مجالس إدارية توالت على مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة ما بين منتخبة ومعيّنة, ابتداء من العام 1395هـ تاريخ أول إدارة وحتى العام 1432هـ تاريخ آخر إدارة, إضافة إلى الحديث عن المرأة ودورها في النادي, والدعم المادي, ومقرات النادي قديماً وحديثاً, ومكتبته, والنادي ووسائل التواصل الاجتماعي, والأعضاء المتعاونون, وموظفي النادي, وكذلك اللجان الثقافية الملحقة به في كل من القنفذة, وخليص, والليث, والعرضيات.

القسم الثاني: وقد تناول منجزات النادي منذ نشأته, وكان ذلك في تسعة مسارات, هي على النحو الآتي:
المسار الأول: مسار الإصدارات, وضم الكتب والسلاسل والدوريات المتخصصة.

المسار الثاني: مسار الملتقيات, وضم ملتقيات النادي الكبرى (ندوة قراءة جديدة في تراثنا النقدي, وملتقى قراءة النص بمواسمه الاثني عشر), وكذلك الملتقيات الداخلية الصغرى كالمنتدى الثقافي المفتوح الأول عام 1417هـ, وملتقى جماعة حوار, وملتقى حلقة جدة النقدية, وملتقى منتدى عبقر الشعري, وملتقى برنامج جليس.

المسار الثالث: مسار النشاط المنبري, وتناول المحاضرات التي زادت عن مئتي محاضرة, والندوات, والأمسيات ما بين شعرية وقصصية ومسامرات أدبية, وكذلك تناول الاحتفاليات, والحوارات.

المسار الرابع: مسار الفنون البصرية, ضم عدداً من المحاضرات واللقاءات في هذا الإطار.

المسار الخامس: مسار التدريب الأدبي والثقافي, وهذا القسم تمثّل في برنامج "طاقات" أحد أبرز البرامج الجديدة المستحدثة في النادي, وهو البرنامج الذي يدعو لتنمية المواهب الأدبية والثقافية الشابة بالنادي.

المسار السادس: مسار برامج خدمة المجتمع, وركز على رقي ووعي إنسان منطقة جدة بشكل خاص واستثماره ثقافياً, مندرجاً تحته برنامجا: السائح المثقف, وبرنامج مبادرة عبداللطيف جميل للإصدار الأول.

المسار السابع: مسار النشاط المسرحي, وهو المسار الذي يهدف إلى معالجة كثير من الظواهر والمشكلات الاجتماعية والتربوية في قالب مسرحي محبب, تم من خلاله عرض خمس مسرحيات تربوية اجتماعية هادفة: (دكتور ساعدني, هوامير مول, الطفلة الساحرة, هالة وهلالة, الحصان الخشبي).

المسار الثامن: مسار الشراكات, حيث تناول أبرز الشراكات التي تمت بين نادي جدة الأدبي الثقافي, وعدد من الجهات الحكومية والتعليمية والإعلامية, ومؤسسات المجتمع بمختلف أنماطها, ومنها: الشراكة مع جامعة الملك عبدالعزيز, والشراكة مع المجلس البلدي بمحافظة جدة, والشراكة مع إدارة التربية والتعليم بمحافظة جدة, والشراكة مع إذاعة جدة.

المسار التاسع والأخير: مسار الجوائز الأدبية والثقافية, تناول الجوائز التالية التي تبنّاها النادي: جائزة الإبداع لعام 1410هـ, وجائزة محمد حسن عواد للإبداع, وجائزة جدة للدراسات الأدبية والنقدية, وجائزة شاعر شباب جدة.

القسم الثالث: تناول هذا القسم السير الذاتية للمتعاقبين على إدارة مجلس النادي, وهم على النحو الآتي:
1- الأستاذ الشاعر: محمد حسن عواد, للفترة (1395هـ - 1401هـ).
2- الأستاذ الشاعر: حسن عبدالله القرشي, للفترة (1401هـ).
3- الأستاذ: عبدالفتاح أبو مدين, للفترة (1401هـ - 1426هـ).
4- الأستاذ الدكتور: عبدالمحسن القحطاني, للفترة (1426هـ - 1431هـ).
5- الأستاذ الدكتور: عبدالله عويقل السلمي, من (1432هـ - حتى الآن).
كذلك حوى الكتاب في آخره ملحقاً بالصور, وحديثاً للصحافة, وعدداً من الجداول الإحصائية البيانية.

متحف تاريخي دائم لنادي جدةالأدبي

جدة:
ضمن الإحتفال بمرور 40 عاما على تأسيس نادي جدة الأدبي قدم الاستاذ الاديب محمد على قدس مقتنيات ووثائق وصور تمثل أهم مراحل تاريخ مسيرة النادي،والتي ستكون ضمن ممتلكات النادي ،وقال الاديب محمد قدس بان نادي جدة الادبي هو عميد الأندية الأدبية،ومنه يبدا تاريخ نهضتنا الأدبية،حيث من على منبره تغير وجه الثقافة.فجاءتني فكرة إقامة متحف دائم للمقتنيات والوثائق والمطبوعات النادرة التي تمثل تاريخ النادي في مرحلة تأسيسه.وفي اللقاء الذي جمعنا فيه رئيس النادي د. عبدالله بن عويقل السلمي بعدد من الأعضاء الذين شاركوا في خدمة النادي وساهموا في عطاءاته،سعدنا بما تم الإتفاق عليه من إجراءات وتنظيمات للإحتفال،وقد أبديت في اللقاء رغبتي في تنفيذ فكرة المتحف وتبرعي بكل ما لدي من مقتنيات ووثائق وصور تمثل أهم مراحل تاريخ مسيرة النادي،والتي ستكون ضمن ممتلكات النادي،وقد تبرعت بها له.ويحتوى المتحف على مقتنيات وآثار عينية من بينها مطبوعات ونشرات وملفات مهمة في تاريخ النادي إضافة إلى الوثائق والقرارات والصور التاريخية والنشرات والتعاميم. ومنا على سبيل المثال (النسخة الأصلية لإذن تأسيس النادي،بطاقات مختلفة ومتنوعة للدعوات التي توزع لحضور النشاطات،بطاقات العضوية الأولى،أول تقرير سنوي صدر عن النادي عام تأسيسه إعدا الأستاذ العواد، الملف الكامل لأوراق ونتائج الإنتخابات الأولى للنادي عام 1395هـ،بروشورات ونشرات عن نشاطات النادي وتاريخه.بالإضافة إلى ركن خاص لمقتنيات الأستاذ العواد،الأقلام التي كان يكتب بها،نظارته وأوراق وخطابات وتقارير وتعليمات بخط يده، ومن بيم المعروضات مخطوطة ديوان التضاريس للأستاذ محمد الثبيتي وكتب نادرة منها أول قصة لآديبة ناشئة،كتيب نظام العضوية وكتيب معع بطاقة الدعوة لأول أمسية قصصية أقامها النادي للأديبات السعوديات وغيرها) سيتم عرض هذه المقتنيات في جناح خاص ضمن احتفالات النادي،ومن ثم سيخصص مكان للمتحف الدائم في مبنى النادي.يتم عرض المقتنيات في صناديق زجاجية ونسخ الوثائق والأوراق النادرة المهمة على ألواح من البلاستيك أو الزجاج .

حيث شكر رئيس النادي الدكتور عبدالله عويقل السلمي الاديب قدس على تزويد نادي جدة بعض المقتنيات الاثريه للنادي .

أدبي جدة ينصب "خيمة ثقافية" احتفاء بعامه الـ(40)

جدة:
لم تبق إلا أيام قلائل على انطلاقة فعاليات احتفال النادي الأدبي الثقافي بجدة بمناسبة مرور (40) عامًا على تأسيسه، وكانت لجنة الأنشطة المصاحبة للاحتفال التي يرأسها المدير التنفيذي للاحتفالية الدكتور عبدالرحمن بن رجاالله السلمي ، قد شرعت عقب تشكيلها في وضع تصور لماهية البرنامج الذي يوافي هذه المناسبة، ويستطيع أن يبرزها على النحو المراد والمخطط له، ناصبة لهذا الحدث "خيمة ثقافية" تحت اشراف الاستاذ خيرالله زربان ، يقول عنها الدكتور عبدالله عويقل السلمي رئيس مجلس إدارة أدبي جدة: أردنا لهذه الخيمة الثقافية التي تأتي ضمن احتفالات النادي الثقافي الأدبي بجدة بمناسبة مرور (40) عامًا على تأسيسه، على أن تنصب بجوار النادي، لتضم العديد من الأجنحة في جوفها، من بينها جناح لمعارض الفنون التشكيلية بكل أنماطها من خط عربي، وتصوير ضوئي، ورسم، على أن يستقبل هذا الجناح خيرة الفنانين التشكيلين بجانب المواهب الشابة بحيث تجتمع فيها الخبرة مع الطموح المتوثب، في ورش فنية مفتوحة يفاد منها الصغار والكبار على حد سواء.

ويتابع الدكتور السلمي حديثه مضيفًا: كذلك أفردنا جناحًا مهمًا وخاصًّا في هذه الخيمة لاثنين من روّاد الأدب والفكر والثقافة في بلادنا عامة ومدينة جدة على وجه الخصوص هما الرائدان محمّد حسن عوّاد، وضياء عزيز ضياء، وسيبرز هذا الجناح مسيرة هذين الرائدين، ودورهما في الحياة الأدبية والفكرية والثقافية، بعرض مؤلفاتهم القيمة في الأدب، واستعراض منجزاتهما في الساحة الثقافية وبخاصة الدور الكبير الذي لعباه في تأسيس النادي الثقافي الأدبي بجدة، وأثر حراكهما في تأسيس بقية الأندية الأدبية الأخرى، كما سنعرض في هذا الجناح لتجربتهما الإدارية أيضًا، والدروس المستفادة منها. وستضم الخيمة كذلك مجموعة من الأركان هيأنها لتحتضن إصدارات النادي العديدة منذ تأسيسه، ترافقها صور وتسجل أبرز الفعاليات والنشاطات التي شهدها النادي طوال مسيرته التي بلغت الأربعين في هذا العام.

ويختم السلمي حديثه بقوله: لقد أردنا بهذه الخيمة الثقافية أن نوثق لهذه الحقبة توثيقًا يرسخ في ذاكرة الأجيال، ويضيء لهم الطريق مستقبلاً على هدى منجزات وعطاء من سبقهم، كما أردنا بها أن نظهر الصورة المشرقة لهذا النادي الرائد، وما قدمه خلال الأربعين سنة الماضية.

كما تحدثالمدير التنفيذي للاحتفالية الدكتور عبدالرحمن السلمي قائلاً: أردنا من تخصيص جناح للفنون التشكيلية بهذه الخيمة أن نرسل رسالة مهمة للساحة كلها بأن النادي الثقافي الأدبي بجدة مفتوح النوافذ أمام جميع الآداب والفنون، ولا يقتصر على نمط دون آخر، فهذا الجناح سيكون مسرحًا لنشاط فاعل طوال أيام الاحتفالات، بحيث يضم أنواع الفنون كلها من رسم وخط عربي وتصوير فوتوغرافي، وسيشهد مشاركة أشهر الخطاطين بالمملكة، كما ستعقد ورش للخط العربي يسهم فيها مشاهير الخطاطين لتعليم المبتدئين والراغبين في تعلم الخط العربي على أصوله المعروفة، كما سيشارك بعض الفنانين المعروفين في الساحة بالرسم أمام الجمهور ليتيحوا لهم الفرصة للوقوف على الخطوات التي يتبعها الفنان في إنجاز عمله الإبداعي.

ويتابع الدكتور عبدالرحمن حديثه مشيرًا على أن أهم ما يميز الخيمة الثقافية هي الأجنحة الخاصة التي تم إعدادها بشكل سيكون مفاجأة للجميع، وبخاصة جناح الأستاذين محمّد حسن عوّاد وضياء عزيز ضياء، حيث سيعمل الجناح بكل محتوياته وفعالياته المعدة على إبراز الدور الكبير الذي لعبه هذين العلمين البارزين في الساحة الأدبية والثقافية والفكرية عمومًا وفي النادي الأدبي الثقافي بجدة تخصيصًا.
ويختم الدكتور عبدالرحمن حديثه بالتأكيد على أن الخيمة الثقافية بما أعد لها من تجهيزات وبرامج ستكون بؤرة من النشاط، ومركزًا لنشاط استثنائي ضمن فعالية استثنائية أيضًا.